قصة "انا بوليسي و هي شفارة "
الجزء الاول:
سلام سميتي المهدي و تيعيطو ليا فالدار مولاي المهدي هههه حيت انا زعما هو الكبير فخوتي فعمري 24 سنة عندي جوج خواتات مزوجين و آخ صغير عندو 15 سنة انا راجل ديال الدار من بعد ما توفى الواليد فحادثة سير و بقيت انا و الواليدة مسؤولين على خواتاتي و خويا و الحمد لله كنت قد هذا المسؤوليه .. ف الحقيقة انا كنت قاصح مع خواتاتي و لكن لمصلحتهم كنت داير ليهم هتلر ف الدار كانو تيخافو مني و تيحترموني و خا انا مكنضربش .. عمرني ف حياتي ضربتهم و دبا زوجتهم لدراري زوينين و ظريفين بحالي هههه و بقيت انا و خويا الصغير مع الواليدة فالدار و حتى هو انا لي مكلف بيه تنراقبو واش تيصلي و تمشي نسول عليه فالمدرسة و هو تبارك الله تيقرا مزيان و ديما مشرفني .. و دبا نعاود ليكم على حياتي .. انا من نهار مات الواليد كنت تنفكر نخرج من المدرسة و نخدم و لكن الواليدة ما خلاتنيش قالت ليت ها السخط و ها الرضا .. صافي و بقيت تنقرا على قبلها .. و ملي شديت الباك ف العلوم التجريبية كانت غطير بالفرحة ..مشيت ل لافاك و دوزت 3 سنين كنت تنخدم و تنقرا و لكن القرايا د لافاك ما كانتش عاجباني كنت باغي شي حاجة لي نقدر نضرب فيها تمارا و نخدم على دارنا و لافاك الاعوام كتدوز و النتيجة مابيناش .. كان عندي العام الثالث يعني للصونص ..كنت جالس مع شي دراري ف السيبير و شفت إعلان بلي كاين واحد الكونكور ديال البوليس و عجباتني الفكرة ما كنتش متأكد انهم غادي إقبلوني و لكن قلت نجرب ما خاسر والو .. مشيت دوزت الكتابي و خرجت و انا مرتبك مكنتش عارف واش درت شي حاجة مزيانة ولا لا .. صافي رجعت و بقيت غادي مع قرايتي و دازت مدة طويلة و البوليس معيطوش عليا صافي و نسيت الفكرة خديت للصونص (الاجازة) و مشيت دفعت لمؤسسات خاصة . كان عندي امل ...
الجزء التاني:
اخيرا عيطات عليا و حدة منهم .. مشيت و دخلت عند المدير لي إستقبلني بطريقة ناشفة كبحال إلى داخل لشي حرب .. بدا تيستجوب فيا حتي عييت و قال ليا "واخا صافي غدا آجي ف الصباح نسنيو le contrat (عقد العمل) " رجعت للدار وانا فرحان قلتها للواليدة و فرحات ليا بزاااف .. ف الصباح فقت بكري و مشيت وصلت تما مع 8:00.. و جلست تنتسنى سي المدير لي وصل مع 9:30 دخل للمكتب ديالو .. و يالاه بغيت نتبعو قالت ليا السكرتيرة بلاتي واحد 5 دقائق صافي و جلست عوتاني .. و شويا التليفون تيصوني .. بقيت تنشوف ف النمرة واش نجاوب و لا بلاش .. كنت خايف نجاوب و ف نفس الوقت تخرج السكرتيرة و تطلب مني ندخل عند المدير .. بقيت تنفكر و درت نشوف ف المكتب ديال المدير واش غتخرج منو السكرتيرة و شفتها تعطلات و التليفون مازال تيصوني و انا نقول إوا لهلا تخرج و جاوبت و قلت " وي ألو " رد عليا صوت راجل بطريقة رسمية " السلام عليكم انت هو المهدي العسري قلت ليه "آه هو هذا " و قال ليا " واخا راك أسي مهدي تقبلتي معانا ف السلك د الشرطة ياك دوزتي معانا الكتابي؟" بقيت انا مصدوم ما عرفت ما نقول فرحت بزااف و جاوبتو قبل مايتعصب ههههه " آه دوزتو " و قال ليا صافي آجي دوز شفوي و مرحبا بيك ف سلك الشرطة" قلت ليه "شكرا" و بقيت تالف آش غندير دبا مع هاد المدير شفت ف الباب د المكتب لقيتو مسدود و انا نجمع الوقفة و خرجت بحالي هههه بقيت غادي ف الشارع كنتخايل راسي بوليسي و كنتمشى بديك الطريقة البوليسية هههه و انا منساجم مع الدور هههه صونا التليفون .. "آلو"..
الجزء الثالث :
جاوبت "آلو" صوت ديال المدير"آلو سي مهدي .. واش نسيتي لموعد ديالنا ؟" انا حشمت و ما عرفت ما نقول"سمح ليا آ سيدي راه منقدرش مزال نكون معاكم و .." و قبل منكمل قطع التليفون فوجهي عصبني هاد التريكة الناقصة ... صافي و رجعت للدار و انا فرحان حيت غندير شي حاجة لي تتعجبني ، دخلت للدار و وجهي منور و ناشط الواليدة لاحظات هادشي و قالت بكلامها الحلو و كلو عسل" تبارك الله على وليدي ناشط و فرحان مالك يا لباس؟" بست ليها راسها و عاودت ليها آش وقع .. شافت بنظرة استغراب "البولييييس ؟ من إمتى عزيز عليك هاد المجال ؟" ابتسمت " من دييييما الوالدة .. غير دعي معايا " الواليدة حطات إيديها على راسي و قالت " الله إرضي عليك و يسهل عليك و يجعل قراراتك طلها فمحلها " بست ليها إديها و يالاه بغيت ندخل للبيت و هي تخرج اختي لي مزوجة من البيت .. فرحت ملي شفتها .. جات لعندنا حيت راجلها كانت عندو خدمة برا المدينة و جات دوز معانا داك نهار .. سلمت عليها و قالت ليا " تبارك الله على الناس لي تياخذو الدعوات ديال الواليدة ديالهم ههههه" هاذي من نهار تزوجات ولات زاعمة عليا هههه المهم دخلت و سمعتها تتقول للواليدة " راه خاصك تدعي معاه يلقا عروسة ف نفس النهار لي إبدا فيه الخدمة ههه " و انا نسمع الواليدة قالت ليها "آميييييين هههه" .. المهم ف الصباح فقت بكري و لبست مزيان و مشيت ندوز الشفوي و الواليدة كتدعي معايا .. وصلت للمركز دخلت و استقبلني واحد البوليسي قلت ليه علاش جيت و سولني على سميتي و قال ليا " تسنى شوي ماني جاي " دخل لواحد المكتب و شوي خرج و قال ليا "آتفضل " .. دخلت لداك المكتب و انا نتصدم و تخلعت و بديت تنقرا ف القرآن و ف الادعية ...
الجزء الرابع:
دخلت لقيت ثلاثة ديال البوليس جالسين تيتسناو فيا .. جلست من بعد مقلت مع راسي هذي هي الفرصة لي عندي و خاصني ناخذها .. بقاو ساكتين شويا و من بعد بداو عليا بالاسئلة كنت واثق من راسي و عارف آش باغي .. سلينا و سلمت عليهم و خرجت .. رجعت للدار و بقبت تنطلب من الله نتقبل و ندير المهنة لي تنبغي .. داز داك النهار طويييل و ف الصباح مع 6:30 اتصل بيا واحد .. كنت باقي ناعس تنسمع التليفون تيصوني جاوبت و انا عينيا مسدودين ههه و قال ليا " المهدي العسري ؟؟" سمعت و سميتي و انا نوض من بلاصتي و جاوبتو "آه " قال ليا " مبروك راك تقبلت معانا تقدر تجي غدا تلتحق بالاكاديمية الجهوبة لتدريب عناصر الشرطة" ما فههت والو كنت مازال دايخ و قلبي تيضرب و دحاوبتو بالزربة صافي غدا نجي و هو يقول ليا" جيب الحوايج ديالك و الحاجيات الخاصة راه مدة التدريب هي عام " و قطع عليا و انا بقيت واقف شحال ههه كنستوعب المفاجأة و مشيت تنجري و قلتها للواليدة و اختي فيقتهم كاملين هههه و خويا خلعتو هههه قال ليا "راني داخل مع العشرة " و قلت ليه و انا ميت بالضحك " وا خوك غيولي بوليسي القرد " ناض ما فاهم والو و بقى تيتعجب "إمتى ؟؟ و كيفاش؟" خنزرت فيه "كفاش كفاش؟؟ ما جاتش معايا ؟" ضحك و قال ليا" لا ماشي هكداك انت تبوكيصة و الحالة و البوليس ماشي مبوكصين حتى لهاد الدرجة " بقينا تنضاربو حتى فيقتو بزز هههه و مشينا نفطرو و ف العشية كنت تنجمع حوايجي و الواليدة كتشوف فيا و عينيها مدمعين حيت أول مرة غنغيب عليهم .. وصل الصباح دغيا و توادعت معاهم و انا تنبكي خصوصا على فراق الواليدة .. مشيت و تلاقيت مع دراري آخرين .. داونا كاملين للاكاديمية دوزت تمارا د المعقول الحمد لله كنت قد المسؤولية و من بعد دوزو لينا إمتحانات باش إشوفو شكون غادي يمشي إدوز ستاج تاع ظباط الشرطة دوزناهم كاملين و ف الاخير قدرت نكون من هدوك لي نجحو و مشينا للمكتب ديال المسؤول باش نعرفو فين غندوزو الستاج و دخلنا و بقينا واقفين شحال و هو يجي و قال لينا " الدراري هاد الستاج راه فترة تدريب ملي غتساليوه غادي تلتحق بالخدمة ديالكم كظباط شرطة ".. كنا فرحانين بزاف و اخيرا .. انا كنت تنحمد الله و تنشكرو شوي قال لينا المفاجأة لي خلاتنا نتصدمو كاملين و ما بقاتش عندنا الثقة بلي غادي نحققوا الحلم ديالنا ..
الجزء الخامس:
قال لينا داك الشاف " انتم غتمشيو دبا لديوركم و تدوزو عندهم واحد يومين و تجيبو 2 د المليون و ترجعو باش تمشيو لستاج ديالكم" كان متيشوفش فينا و شيار لينا بإيديه باش نخرجو .. بقينا مصدومين و خرجنا و احنا ما عارفينش علاش 2 د المليون .. بقينا كندويو على هاد الموضوع .. انا ضرني راسي و تلفت ما بقيتش عارف ما ندير و منين غانجيبها .. جمعت حوايجي و رجعت للدار و انا تنفكر آشنو ممكن ندير واش نتخلى على الحلم ديالي و لا فين غنجيب 2 د المليون .. الطريق كلها و انا تنفكر .. و صلت للدار ب الليل و لقيت الواليدة مازال فايقة .. شافني مهموم و حالتي ما عجباتهاش .. سولاتني آش كاين .. و عاودت ليها الموضوع .. ابتسمت و قالت ليا " كل واحد كيستغل الناس بطريقتو و إلا كانت 2 د المليون هي الحل ماشي مشكل أ ولدي غادي نبيع الارض لي خلاها ليا جدك و خود الفلوس صافي" عينيا تغرغرو بالدموع و ما عرفتش آشنو نقول ليها .. عنقاتني و قالت ليا "راه غير انت لي عندي و خوك الصغير دبا الله إخليكم ليا "... ف الصباح اتصلت الواليدة بخوها لي ف البلاد و قلب ليها على الشاري و صيفت لينا الفلوس .. كنت فرحان و ف نفس الوقت غضبان على بلادنا لي مازال فيها هاد الاستغلال و الرشوة .. سالات يومين .. حمعت حوايجي عوتاني و سلمت على مالين دار و مشيت نخلص ثمن أحلامي .. وصلت للاكاديمية و لقيت الحراري ما جاوش كاملين و فهمت بلي الاخرين ما قدروش إجيبو الفلوس .. دخلنا عند الشاف و حطينا الفلوس فوق المكتب و قال لينا " مزيان انتم لي باغيين تخدمو يالاه وجدو ريوسكم راه غتلتحق بستج ديالكم ف مدينة مراكش " .
الجزء السادس:
دازت عام تاع الستاج و تعينت ظابط شرطة ف مراكش .. و من بعد 3 سنين الحمد لله خدام بخير و تنجي للدار مرة مرة حيت دارنا ف الدار البيضا .. بقيت تما و قدرت نشري دار ف مراكش و طموبيل .. أحلامي حققتها .. و عايش بخير و الواليدة راضية عليا و لكن دبا مبرزطاني بواحد الموضوع و هو الزواج و كل مرة كنمشي للدار كنلقا عندها بنات الجيران ههههه و لكن خوكم عايق و فايق .. الزواج ما تنفكرش فيه دبا و مازال الحال .. صافي بقيت خدام و كلشي مزيان واحد النهار جاتني مهمة في مدينة اكادير.. صيفت الفرقة لي خدامين معايا و انا قلت نمشي بطوموبيلتي و ما تفكرت بلي خليتها عند الميكانيكي حتى مشاو و ما بقى قدامي غير الكار حيت كان خاصني نلحق على هادوك لي مشاو .. انا زعما الظابط و ماجاتش نتعطل ههههه.. صافي مشيت للدار دوشت و جمعت حوايجي و مشيت للمحطة .. ركبت ف الكار و داني نعاس حتى وصلت لاكادير .. اتصلت بواحد من الاعوان ديالي باش يجي ياخذني بالطموبيل من المحطة و ملي كنت تنتسنى جات عندي واحد البرهوشة بقات كطلب فيا .. عطيتها شي بركة و تحنات باش تبوس ليا إيديا .. حيدت إيدي و قلت ليها ماشي مشكل ..و غير بعدات سمعت التليفون ديالي تيصوني بقبت تنقلب عليه وانا نسمع بلي الصوت غادي و تيبعد .. درت و لقيت ديك البرهوشة تتجري و التليفون تيصوني ف إيديها بقيت تابعها بالجرى حتى شحفاتني المصيبة .. تجلات ليا و انا ممخالطش مدينة اكادير واخا الوالد مسكين كان الاصل ديالو من اكادير و لكن ما كناش تنجيو ليه .. بقيت تنرجع من الطريق لي مشيت فيها حتى وصلت للمحطة و لقيت داك الدري عيا ميتسناني و ركبنا و مشينا للدار لعطاو لينا نجلسو فيها .. مشيت دوشت و نعست .. كنت معصب من داكشي لي وقع بزاااف و التليفون كانو فيه نوامر مهمين ..بقيت تنتقلب ف الفراش حتى ضرني راسي كنت نقدر نقول للدراري إلقاوه غير ب GPS (جهار تحديد الموقع) حيت عندي انا GPS ف التليفون و لكن حشمت غتدي يقولو شمتاتو برهوشة .. طلع ليا الدم و السكر و الطونسيو .. مشيت هزيت التليفون فيكس لي كان ف الدار و اتصلت بنمرتي بقيت تنصوني شحال و شوي و هي تمجاوب سمعت "الو " كنت باغي نخلي عشتها غير بالسبان و لكن هدات أعصابي و قلت ليها " عفاك ردي ليا التليفون راه فيه نوامر ضرورية .. رضيه ليا و نعطيك لي بغيتي " بقات ساكتة شحال و قالت ليا " واخا شحال غتعطيني ؟" قلت ليها "لي بغيتي " ضحكات بسخرية وقال ليا " مرفح مع راسك ياااك صافي غدا آجي للمحطة و نعطيه ليك أوكي ؟" و قطعات عليا .. دوزت ليلة كحلة انا ما كانش معصبني البورطابل كنت معصب حيت برهوشة هي لي شمتاتني و دارتها بيا زعكا ظابط شرطة ناااري كنت حالف عليها غدا غير ناخذ تيليفوني نصيفتها فين تربى ...
الجزء السابع:
ف الصباح اتصلت بيها و اتفقنا على فين غنتلاقاو ف المحطة و قالت ليا نجيب 20 الف ريال الثمن ديال البورطابل هههه مشات سولات عليه شحال تيدير .. كنت مفقوص غنعاود نشري تليفوني ... لمهم خرجت و انا حالفها فيها وصلت لبلاصة لي اتفقنا عليها .. بقيت واقف تنتسنى شحال و شويا جا لعندي واحد البرهوش تكون ف عمرو 8 سنين قال ليا " جبت الامانة " بقيت تنشوف فيه و قال ليا " سربي إلا بغيتي تليفونك " و انا نعرف بلي ديك البرهوشة بغات دير ليا فيلم ميريكاني .. بغيت نخلعو باش إوريني فبن هيا ديك الشفارة وهو يبقى تيبكي عليا و تيغوت قدام الناس و انا نحيد منو و بقبت تنطلب غير إمتى يسكت .. سكت و قال ليا "عطيني الامانة و سير عند داك الدري لي تيبيع الكارو راه غادي تاخد تليفونك " انا مطيقتوش بقبت شاد فيه حتى وصلنا عند داك الدري و قلت ليه " عطيني التليفون" شاف فيا بنص عين و هو يقول ليا " طلق من الدري و شري باكية تاع كارو " ما كنتش باغي نتعاند معاه حيت انا كنت بغيت نشد ديك البرهوشة .. المهم عطيتو 20 الف ريال و مشى و بقيت مع داك مول الديتاي و عطاني التليفون .. خديتو و رجعت للدار و انا مفقوص ومعصب واخا رجعت التليفون و حلفت ما نساش ديك البرهوشة حتى نربيها ...
الجزء الثامن:
هاد الشمتة بقات ليا ف دماغي و مشيت ندير خدمتي .. عجباتني مدينة اكادير و ولفت فيها.. و ساليت المهمة لي كانت عندي .. و كنت كنوجد نرجع لمراكش حتى اتصل بيا العميد ديالنا ف اكادير و قال ليا " المهدي مازال ف اكادير ياك ؟؟" قلت ليه "آه" و قال ليا "مزيان راك تعينتي هنايا الخدمة ديالك impeccable و بغيناك هنايا " انا ما عرفت ما نقول اصلا الاوامر تيجيو من الفوق .. صافي جلست عوتاني و فرحت خيت المدينة عجباتني و حتى الخدمة فيها مزيانة و مريحة و لكن كنت باغي نشوف الوالدة .. و دبا خويا و لا مطور حتى هو صاوب سكايب و كنهضر معاهم و تنشوفهم .. دوزت عام ف اكادير و ليت مخالط مزيان المدينة كلها و واحد النهار كنت كنتغدى ف الباطوار و انا نشوف واحد الوجه مألوف ..لا مابمكنش .. يا مرحبا ..
الجزء الاول:
سلام سميتي المهدي و تيعيطو ليا فالدار مولاي المهدي هههه حيت انا زعما هو الكبير فخوتي فعمري 24 سنة عندي جوج خواتات مزوجين و آخ صغير عندو 15 سنة انا راجل ديال الدار من بعد ما توفى الواليد فحادثة سير و بقيت انا و الواليدة مسؤولين على خواتاتي و خويا و الحمد لله كنت قد هذا المسؤوليه .. ف الحقيقة انا كنت قاصح مع خواتاتي و لكن لمصلحتهم كنت داير ليهم هتلر ف الدار كانو تيخافو مني و تيحترموني و خا انا مكنضربش .. عمرني ف حياتي ضربتهم و دبا زوجتهم لدراري زوينين و ظريفين بحالي هههه و بقيت انا و خويا الصغير مع الواليدة فالدار و حتى هو انا لي مكلف بيه تنراقبو واش تيصلي و تمشي نسول عليه فالمدرسة و هو تبارك الله تيقرا مزيان و ديما مشرفني .. و دبا نعاود ليكم على حياتي .. انا من نهار مات الواليد كنت تنفكر نخرج من المدرسة و نخدم و لكن الواليدة ما خلاتنيش قالت ليت ها السخط و ها الرضا .. صافي و بقيت تنقرا على قبلها .. و ملي شديت الباك ف العلوم التجريبية كانت غطير بالفرحة ..مشيت ل لافاك و دوزت 3 سنين كنت تنخدم و تنقرا و لكن القرايا د لافاك ما كانتش عاجباني كنت باغي شي حاجة لي نقدر نضرب فيها تمارا و نخدم على دارنا و لافاك الاعوام كتدوز و النتيجة مابيناش .. كان عندي العام الثالث يعني للصونص ..كنت جالس مع شي دراري ف السيبير و شفت إعلان بلي كاين واحد الكونكور ديال البوليس و عجباتني الفكرة ما كنتش متأكد انهم غادي إقبلوني و لكن قلت نجرب ما خاسر والو .. مشيت دوزت الكتابي و خرجت و انا مرتبك مكنتش عارف واش درت شي حاجة مزيانة ولا لا .. صافي رجعت و بقيت غادي مع قرايتي و دازت مدة طويلة و البوليس معيطوش عليا صافي و نسيت الفكرة خديت للصونص (الاجازة) و مشيت دفعت لمؤسسات خاصة . كان عندي امل ...
الجزء التاني:
اخيرا عيطات عليا و حدة منهم .. مشيت و دخلت عند المدير لي إستقبلني بطريقة ناشفة كبحال إلى داخل لشي حرب .. بدا تيستجوب فيا حتي عييت و قال ليا "واخا صافي غدا آجي ف الصباح نسنيو le contrat (عقد العمل) " رجعت للدار وانا فرحان قلتها للواليدة و فرحات ليا بزاااف .. ف الصباح فقت بكري و مشيت وصلت تما مع 8:00.. و جلست تنتسنى سي المدير لي وصل مع 9:30 دخل للمكتب ديالو .. و يالاه بغيت نتبعو قالت ليا السكرتيرة بلاتي واحد 5 دقائق صافي و جلست عوتاني .. و شويا التليفون تيصوني .. بقيت تنشوف ف النمرة واش نجاوب و لا بلاش .. كنت خايف نجاوب و ف نفس الوقت تخرج السكرتيرة و تطلب مني ندخل عند المدير .. بقيت تنفكر و درت نشوف ف المكتب ديال المدير واش غتخرج منو السكرتيرة و شفتها تعطلات و التليفون مازال تيصوني و انا نقول إوا لهلا تخرج و جاوبت و قلت " وي ألو " رد عليا صوت راجل بطريقة رسمية " السلام عليكم انت هو المهدي العسري قلت ليه "آه هو هذا " و قال ليا " واخا راك أسي مهدي تقبلتي معانا ف السلك د الشرطة ياك دوزتي معانا الكتابي؟" بقيت انا مصدوم ما عرفت ما نقول فرحت بزااف و جاوبتو قبل مايتعصب ههههه " آه دوزتو " و قال ليا صافي آجي دوز شفوي و مرحبا بيك ف سلك الشرطة" قلت ليه "شكرا" و بقيت تالف آش غندير دبا مع هاد المدير شفت ف الباب د المكتب لقيتو مسدود و انا نجمع الوقفة و خرجت بحالي هههه بقيت غادي ف الشارع كنتخايل راسي بوليسي و كنتمشى بديك الطريقة البوليسية هههه و انا منساجم مع الدور هههه صونا التليفون .. "آلو"..
الجزء الثالث :
جاوبت "آلو" صوت ديال المدير"آلو سي مهدي .. واش نسيتي لموعد ديالنا ؟" انا حشمت و ما عرفت ما نقول"سمح ليا آ سيدي راه منقدرش مزال نكون معاكم و .." و قبل منكمل قطع التليفون فوجهي عصبني هاد التريكة الناقصة ... صافي و رجعت للدار و انا فرحان حيت غندير شي حاجة لي تتعجبني ، دخلت للدار و وجهي منور و ناشط الواليدة لاحظات هادشي و قالت بكلامها الحلو و كلو عسل" تبارك الله على وليدي ناشط و فرحان مالك يا لباس؟" بست ليها راسها و عاودت ليها آش وقع .. شافت بنظرة استغراب "البولييييس ؟ من إمتى عزيز عليك هاد المجال ؟" ابتسمت " من دييييما الوالدة .. غير دعي معايا " الواليدة حطات إيديها على راسي و قالت " الله إرضي عليك و يسهل عليك و يجعل قراراتك طلها فمحلها " بست ليها إديها و يالاه بغيت ندخل للبيت و هي تخرج اختي لي مزوجة من البيت .. فرحت ملي شفتها .. جات لعندنا حيت راجلها كانت عندو خدمة برا المدينة و جات دوز معانا داك نهار .. سلمت عليها و قالت ليا " تبارك الله على الناس لي تياخذو الدعوات ديال الواليدة ديالهم ههههه" هاذي من نهار تزوجات ولات زاعمة عليا هههه المهم دخلت و سمعتها تتقول للواليدة " راه خاصك تدعي معاه يلقا عروسة ف نفس النهار لي إبدا فيه الخدمة ههه " و انا نسمع الواليدة قالت ليها "آميييييين هههه" .. المهم ف الصباح فقت بكري و لبست مزيان و مشيت ندوز الشفوي و الواليدة كتدعي معايا .. وصلت للمركز دخلت و استقبلني واحد البوليسي قلت ليه علاش جيت و سولني على سميتي و قال ليا " تسنى شوي ماني جاي " دخل لواحد المكتب و شوي خرج و قال ليا "آتفضل " .. دخلت لداك المكتب و انا نتصدم و تخلعت و بديت تنقرا ف القرآن و ف الادعية ...
الجزء الرابع:
دخلت لقيت ثلاثة ديال البوليس جالسين تيتسناو فيا .. جلست من بعد مقلت مع راسي هذي هي الفرصة لي عندي و خاصني ناخذها .. بقاو ساكتين شويا و من بعد بداو عليا بالاسئلة كنت واثق من راسي و عارف آش باغي .. سلينا و سلمت عليهم و خرجت .. رجعت للدار و بقبت تنطلب من الله نتقبل و ندير المهنة لي تنبغي .. داز داك النهار طويييل و ف الصباح مع 6:30 اتصل بيا واحد .. كنت باقي ناعس تنسمع التليفون تيصوني جاوبت و انا عينيا مسدودين ههه و قال ليا " المهدي العسري ؟؟" سمعت و سميتي و انا نوض من بلاصتي و جاوبتو "آه " قال ليا " مبروك راك تقبلت معانا تقدر تجي غدا تلتحق بالاكاديمية الجهوبة لتدريب عناصر الشرطة" ما فههت والو كنت مازال دايخ و قلبي تيضرب و دحاوبتو بالزربة صافي غدا نجي و هو يقول ليا" جيب الحوايج ديالك و الحاجيات الخاصة راه مدة التدريب هي عام " و قطع عليا و انا بقيت واقف شحال ههه كنستوعب المفاجأة و مشيت تنجري و قلتها للواليدة و اختي فيقتهم كاملين هههه و خويا خلعتو هههه قال ليا "راني داخل مع العشرة " و قلت ليه و انا ميت بالضحك " وا خوك غيولي بوليسي القرد " ناض ما فاهم والو و بقى تيتعجب "إمتى ؟؟ و كيفاش؟" خنزرت فيه "كفاش كفاش؟؟ ما جاتش معايا ؟" ضحك و قال ليا" لا ماشي هكداك انت تبوكيصة و الحالة و البوليس ماشي مبوكصين حتى لهاد الدرجة " بقينا تنضاربو حتى فيقتو بزز هههه و مشينا نفطرو و ف العشية كنت تنجمع حوايجي و الواليدة كتشوف فيا و عينيها مدمعين حيت أول مرة غنغيب عليهم .. وصل الصباح دغيا و توادعت معاهم و انا تنبكي خصوصا على فراق الواليدة .. مشيت و تلاقيت مع دراري آخرين .. داونا كاملين للاكاديمية دوزت تمارا د المعقول الحمد لله كنت قد المسؤولية و من بعد دوزو لينا إمتحانات باش إشوفو شكون غادي يمشي إدوز ستاج تاع ظباط الشرطة دوزناهم كاملين و ف الاخير قدرت نكون من هدوك لي نجحو و مشينا للمكتب ديال المسؤول باش نعرفو فين غندوزو الستاج و دخلنا و بقينا واقفين شحال و هو يجي و قال لينا " الدراري هاد الستاج راه فترة تدريب ملي غتساليوه غادي تلتحق بالخدمة ديالكم كظباط شرطة ".. كنا فرحانين بزاف و اخيرا .. انا كنت تنحمد الله و تنشكرو شوي قال لينا المفاجأة لي خلاتنا نتصدمو كاملين و ما بقاتش عندنا الثقة بلي غادي نحققوا الحلم ديالنا ..
الجزء الخامس:
قال لينا داك الشاف " انتم غتمشيو دبا لديوركم و تدوزو عندهم واحد يومين و تجيبو 2 د المليون و ترجعو باش تمشيو لستاج ديالكم" كان متيشوفش فينا و شيار لينا بإيديه باش نخرجو .. بقينا مصدومين و خرجنا و احنا ما عارفينش علاش 2 د المليون .. بقينا كندويو على هاد الموضوع .. انا ضرني راسي و تلفت ما بقيتش عارف ما ندير و منين غانجيبها .. جمعت حوايجي و رجعت للدار و انا تنفكر آشنو ممكن ندير واش نتخلى على الحلم ديالي و لا فين غنجيب 2 د المليون .. الطريق كلها و انا تنفكر .. و صلت للدار ب الليل و لقيت الواليدة مازال فايقة .. شافني مهموم و حالتي ما عجباتهاش .. سولاتني آش كاين .. و عاودت ليها الموضوع .. ابتسمت و قالت ليا " كل واحد كيستغل الناس بطريقتو و إلا كانت 2 د المليون هي الحل ماشي مشكل أ ولدي غادي نبيع الارض لي خلاها ليا جدك و خود الفلوس صافي" عينيا تغرغرو بالدموع و ما عرفتش آشنو نقول ليها .. عنقاتني و قالت ليا "راه غير انت لي عندي و خوك الصغير دبا الله إخليكم ليا "... ف الصباح اتصلت الواليدة بخوها لي ف البلاد و قلب ليها على الشاري و صيفت لينا الفلوس .. كنت فرحان و ف نفس الوقت غضبان على بلادنا لي مازال فيها هاد الاستغلال و الرشوة .. سالات يومين .. حمعت حوايجي عوتاني و سلمت على مالين دار و مشيت نخلص ثمن أحلامي .. وصلت للاكاديمية و لقيت الحراري ما جاوش كاملين و فهمت بلي الاخرين ما قدروش إجيبو الفلوس .. دخلنا عند الشاف و حطينا الفلوس فوق المكتب و قال لينا " مزيان انتم لي باغيين تخدمو يالاه وجدو ريوسكم راه غتلتحق بستج ديالكم ف مدينة مراكش " .
الجزء السادس:
دازت عام تاع الستاج و تعينت ظابط شرطة ف مراكش .. و من بعد 3 سنين الحمد لله خدام بخير و تنجي للدار مرة مرة حيت دارنا ف الدار البيضا .. بقيت تما و قدرت نشري دار ف مراكش و طموبيل .. أحلامي حققتها .. و عايش بخير و الواليدة راضية عليا و لكن دبا مبرزطاني بواحد الموضوع و هو الزواج و كل مرة كنمشي للدار كنلقا عندها بنات الجيران ههههه و لكن خوكم عايق و فايق .. الزواج ما تنفكرش فيه دبا و مازال الحال .. صافي بقيت خدام و كلشي مزيان واحد النهار جاتني مهمة في مدينة اكادير.. صيفت الفرقة لي خدامين معايا و انا قلت نمشي بطوموبيلتي و ما تفكرت بلي خليتها عند الميكانيكي حتى مشاو و ما بقى قدامي غير الكار حيت كان خاصني نلحق على هادوك لي مشاو .. انا زعما الظابط و ماجاتش نتعطل ههههه.. صافي مشيت للدار دوشت و جمعت حوايجي و مشيت للمحطة .. ركبت ف الكار و داني نعاس حتى وصلت لاكادير .. اتصلت بواحد من الاعوان ديالي باش يجي ياخذني بالطموبيل من المحطة و ملي كنت تنتسنى جات عندي واحد البرهوشة بقات كطلب فيا .. عطيتها شي بركة و تحنات باش تبوس ليا إيديا .. حيدت إيدي و قلت ليها ماشي مشكل ..و غير بعدات سمعت التليفون ديالي تيصوني بقبت تنقلب عليه وانا نسمع بلي الصوت غادي و تيبعد .. درت و لقيت ديك البرهوشة تتجري و التليفون تيصوني ف إيديها بقيت تابعها بالجرى حتى شحفاتني المصيبة .. تجلات ليا و انا ممخالطش مدينة اكادير واخا الوالد مسكين كان الاصل ديالو من اكادير و لكن ما كناش تنجيو ليه .. بقيت تنرجع من الطريق لي مشيت فيها حتى وصلت للمحطة و لقيت داك الدري عيا ميتسناني و ركبنا و مشينا للدار لعطاو لينا نجلسو فيها .. مشيت دوشت و نعست .. كنت معصب من داكشي لي وقع بزاااف و التليفون كانو فيه نوامر مهمين ..بقيت تنتقلب ف الفراش حتى ضرني راسي كنت نقدر نقول للدراري إلقاوه غير ب GPS (جهار تحديد الموقع) حيت عندي انا GPS ف التليفون و لكن حشمت غتدي يقولو شمتاتو برهوشة .. طلع ليا الدم و السكر و الطونسيو .. مشيت هزيت التليفون فيكس لي كان ف الدار و اتصلت بنمرتي بقيت تنصوني شحال و شوي و هي تمجاوب سمعت "الو " كنت باغي نخلي عشتها غير بالسبان و لكن هدات أعصابي و قلت ليها " عفاك ردي ليا التليفون راه فيه نوامر ضرورية .. رضيه ليا و نعطيك لي بغيتي " بقات ساكتة شحال و قالت ليا " واخا شحال غتعطيني ؟" قلت ليها "لي بغيتي " ضحكات بسخرية وقال ليا " مرفح مع راسك ياااك صافي غدا آجي للمحطة و نعطيه ليك أوكي ؟" و قطعات عليا .. دوزت ليلة كحلة انا ما كانش معصبني البورطابل كنت معصب حيت برهوشة هي لي شمتاتني و دارتها بيا زعكا ظابط شرطة ناااري كنت حالف عليها غدا غير ناخذ تيليفوني نصيفتها فين تربى ...
الجزء السابع:
ف الصباح اتصلت بيها و اتفقنا على فين غنتلاقاو ف المحطة و قالت ليا نجيب 20 الف ريال الثمن ديال البورطابل هههه مشات سولات عليه شحال تيدير .. كنت مفقوص غنعاود نشري تليفوني ... لمهم خرجت و انا حالفها فيها وصلت لبلاصة لي اتفقنا عليها .. بقيت واقف تنتسنى شحال و شويا جا لعندي واحد البرهوش تكون ف عمرو 8 سنين قال ليا " جبت الامانة " بقيت تنشوف فيه و قال ليا " سربي إلا بغيتي تليفونك " و انا نعرف بلي ديك البرهوشة بغات دير ليا فيلم ميريكاني .. بغيت نخلعو باش إوريني فبن هيا ديك الشفارة وهو يبقى تيبكي عليا و تيغوت قدام الناس و انا نحيد منو و بقبت تنطلب غير إمتى يسكت .. سكت و قال ليا "عطيني الامانة و سير عند داك الدري لي تيبيع الكارو راه غادي تاخد تليفونك " انا مطيقتوش بقبت شاد فيه حتى وصلنا عند داك الدري و قلت ليه " عطيني التليفون" شاف فيا بنص عين و هو يقول ليا " طلق من الدري و شري باكية تاع كارو " ما كنتش باغي نتعاند معاه حيت انا كنت بغيت نشد ديك البرهوشة .. المهم عطيتو 20 الف ريال و مشى و بقيت مع داك مول الديتاي و عطاني التليفون .. خديتو و رجعت للدار و انا مفقوص ومعصب واخا رجعت التليفون و حلفت ما نساش ديك البرهوشة حتى نربيها ...
الجزء الثامن:
هاد الشمتة بقات ليا ف دماغي و مشيت ندير خدمتي .. عجباتني مدينة اكادير و ولفت فيها.. و ساليت المهمة لي كانت عندي .. و كنت كنوجد نرجع لمراكش حتى اتصل بيا العميد ديالنا ف اكادير و قال ليا " المهدي مازال ف اكادير ياك ؟؟" قلت ليه "آه" و قال ليا "مزيان راك تعينتي هنايا الخدمة ديالك impeccable و بغيناك هنايا " انا ما عرفت ما نقول اصلا الاوامر تيجيو من الفوق .. صافي جلست عوتاني و فرحت خيت المدينة عجباتني و حتى الخدمة فيها مزيانة و مريحة و لكن كنت باغي نشوف الوالدة .. و دبا خويا و لا مطور حتى هو صاوب سكايب و كنهضر معاهم و تنشوفهم .. دوزت عام ف اكادير و ليت مخالط مزيان المدينة كلها و واحد النهار كنت كنتغدى ف الباطوار و انا نشوف واحد الوجه مألوف ..لا مابمكنش .. يا مرحبا ..