أعلان الهيدر

الرئيسية قصة سناء (قصة مغربية)

قصة سناء (قصة مغربية)

قصة سناء(الجزء الاول)

(قصة مغربية)

هادي انا سناء تزاديت فعائلة صغيرة انا و ماما و الأب ديالي واختي و خويا هوا الصغير فينا حتى درت 11 عام عاد خلاق لهاد الدنيا ،الدنيا صعيبة و حياتي من صغري كانت صعيبة وبزااااااف 
الجزء الأول : 
-مين حليت عينيا لقيت الأب ديالي سكايري و ماما هي اللي تخدم علينا آه ماما هي كانت بابا و كلشي اما هو السي حسن كان غي يشرب ويجي يحرم علينا النعاس الفرحة انا كنت مسمياه الغول عمري قولتله بابا حيت محسيتش بيها كانت اختي لكبيرة فاطمة هي اللي مقابلة الدار كطيب وتعجن كلشي كاديرو واخا كانت صغيرة فالعمر كانت مقابلة دار وانا كنت ياله فعمري 4 سنوات كنت نوض مع ماما مع 5 ديال صباح و نمشيو ال خدمة حيت الحمام كيفتح بكري 6 خاصنا نكونو تما، كنا نمشيو و هي حازماني و تبقى تحكيلي قصتها مع الأب ديالي وتقولي غادي تكبري و تشوفي ايام زوينة وغادي تقراي و تولي شي حاجة زوينة كنا ديما كنفوتو من واحد طريق مقطوعة كتخوف باش نختاصرو طريق مرة نلقاو شمكارة مشمكرين وطايحين فالأرض و ديما نلقاو لكلاب تبقى تنبح كنت نخاف بزاف منهم و مع الوقت رجعو دوك لكلاب مين يشوفونا يبقاو ماشين معانا بحال إلى موصلينا بقيت نقول مبقيتش نخاف منهم و هي تقولي اه هادوك اﻷصدقاء دياولنا صدقو دوك لكلاب حسن من بابا كايمشيو معانا و يرجعو معانا اما السي بابا كنا غي نوصلو للدار يقول لماما أراي لفلوس ديما واخد ليها فلوس و يمشي يشرب و يجي يحيح و يغوت و يحرم علينا النعاس عمرنا نعسنا بخاطرنا و مرات كان يطردنا للزنقة كنا نباتو فزنقة كنبكيو حتى الصباح انا و ماما نمشيو للخدمة و اختي فاطمة تمشي تقرا بلا كتوبا بلا فطور بلا والو كتمشي تقرا غير باش تنعس متقدر تقرا ما والو كانت المدرسة بنسبة ليها جنة ترتاح فيها من صداع بابا



البارت الثاني : 

حياتنا كانت جحيم كنعيشه بشكل يومي فدار صداع المشاكيل كنمشي مع ماما الخدمة على الصباح ومع 9 تديني الحضانة كانت ملاصقة مع الحمام وفلعشية مع 5 تخدني كنا نخرجو مع 6 من الحمام حيت كان النساء بنهار وبالليل الرجال ، مين شفت بابا كيدر هاكدك معانا كرهت الرجال خديت موقف خايب عليهم بقيت كنقول لماما علاش تزوجتي بابا تقولي ابنتي زواج سترة واخا كنت صغيرة 4 سنين 5 سنين كنت كنبقى نسول ونسول كنبغي نعرف كلشي مين كنت كنمشي نقرى كنشوف بنات الي معايا يجيبهم باباهم الحضانة كان يبقى فيا الحال ونقول لماما شفتي صحبتي جابها باباها وراه سولتها ماماها كاينة فدار باباها الي كيخدم كتقولي ماما اوا بنتي هادا هوا الزواج حتة انتي ابنتي غادي تزوجي وراجلك هوا يخدم وأنا نقوليها ولكن انتي الي كتخدمي علينا وانتي كلشي تقولي ابنتي راه ماشي كاع باينات بحال باباك وانا نقوليها انا مبغيتوش خليه يمشي يبعدنا تقولي ابنتي سكتي ختى تكبري وغتفهمي دابا واخا نفهمك مغتفهمي والو ونسكت ، نرجعو للدار ويتعاد نفس الموال غي ندخلو يحيد لماما فلوس ويمشي يشرب شراب ويجي ف نصاصات الليالي





البارت الثالث


ديك الليلة جه كيما العادة سكران دخل للدار اه اشمن دار بيت مع الجيران كنا فيها كاملين كنعسو فيها دخل قال لماما بغيت ناكل ناضت حطت ليه ميدعز من بعد قاليها ويلي وبدا يغوت مال بناتك عريانات اويلي واش بغيتي تخرجي عليهم من دابا شوفي هادي هيا تالية ليك يا تستري بناتك يا انا الأول نغتاصبهم قبل مايديرو ليهم فشارع أنا سمعته واخا كنت صغيرة وعندي 4 سنين راه كنت كنفهم حيت محليتش عينيا بحال اطفال العاديين حليت عينيا على الواقع الأليم قتليه 

أنا : ااااااااا شنو كتقول بغيتي ت .... 

بابا : سكتي نعسي اديك بنت لحرام طالعة من صغرك فيك لفهامات وجه عندي ضربني بركول مخلا فيا حتى بلاصة وماما كتغوت طلق البنت عليك طلقها طلق مني ومشا لماما عطاها قتلة ديال لعصى وقاليها خليني نربي خليني نربيها من دابا كترد عليا 
لهدرة

البارت الرابع 

كانت هادي هيا حياتي معاه مين سمعت ديك لهدرة منه مقدرتش ننعس مزال حتى الصباح مين كنت ماشية مع ماما الحمام بقيت ساكتة مقدرتش نهدر قاتلي ماما مالكي

أنا : سمعته أماما سمعته بغا يغتاصبنا هوا قالها بفمه راني سمعتها 

ماما : لا ابنتي راه باباك هداك انتي راه مكتفهميش فهاد لهدرة 

أنا : لالا ماما كنفهم كلشي انتي كنتي تفهميني ولا نسيتي فاش سارة اغتاصبها هداك الي خطفها وقتلها حتى حسن بغا يدير فينا دكشي 
ماما : كتبكي ، سناء ابنتي حبيبتي راه مقالهاش فخاطرو كان سكران ماشي فوعيه 
أنا : لا قالها وضربني فاش سمعته ماما جري عليه الله يخليك 
ماما : سكتي اسناء اش كتخربقي راه باباك فدار وغادي ربي يعفو عليه 
أنا بقيت ساكتة بصح ديك كلمة الي سمعتها منه بقات مرسخة فعقلي متحيدتش كرهته كرهته ،،،،



البارت الخامس 

بقيت هاكدك تعقدت منه رجعت كنخاف منه كنشوفه ندير براصي ناعسة ديما كنحاول نتهرب منه داز الوقت ولات عندي 6 سنوات دخلت للمدرسة صافي ماما قاتلي بنتي راكي كبرتي دابا غتبقاي تنوضي مين يصوني منبه وتمشي تقراي مسكينة كانت قبل متمشي تخدم تلبسني وتوجد لفطور وتقولي هانتي بنتي مين يصوني نوضي فطري وروحي تقراي وتعطيني فلوس تقولي إلى حتاجيتي شي حاجة شريها وحتى لاختي فاطمة نفس الشيء كانت تخلي عندها لفلوس مين نكونو ماشيين نقراو حسن ياخد دوك لفلوس لي عند اختي ويقولها تقولي لماماك عارفة اش ندير ليك ، مسكينة اختي فاطمة كانت ديما واكلة منو الدق









البارت 7


كبرت وكبر معايا الكره والحقد عليه وعلى الرجال كاملين تعدبت بزاف منه كنت بعدا مين نمشي مع ماما الخدمة كانت مخنتاني اما مين دخلت للمدرسة وليت غي ناكل الدق وسبان ديما كنقول نكبر نولي بوليسية ونحيد الشر ونقتل الأعداء ونقتل حتى بابا الإرهابي ومين كنبقة نفكر هاكك ك نفرح ونضحك غي بحدي كنحس بحال إلى قتلته نيشان وتهنينا بيه نهائيا ، مين يدخل للدار نقول تفو الشر هاوا جه









البارت 8 


ماما مسكينة كان فيها راجل وامرأة فنفس الوقت كانت كيما يقولو مرأة وgادة ، عمرها حرمتنا من شي حاجة كان الي يشوفنا أنا واختي يقولو علينا بنات البورجوا كانت ديما تشريلنا الكسوة من محلات المزيانين ومع كانت مزيانة فخدمتها كانت دايرة الصحبات ديما يعطيوها حوايج زينين يقولو ليها بناتك كانت مسكينة الي يجينا ناخدوه والي لاء تعطيه لبنات الجيران عمرو حسستنا بنقص لحتى شي حاجة كانت الأم المثالية ليا كبرت وكبرت اختي ساعتها درت 10 سنوات ماما عرفت راصها حاملة بخويا الصغير معجبهاش الحال مسكينة شحال بكات وشحال كلات عشوب باش طيحه بقات تبكي وتقول أنا مبغتش نجيب الثالث يتعدب بسبابي فهاد الدنيا مبغتش وبقينا نضحكوها انا واختي حتى ضحكت وقالت هادا من عند الله تعالى مرحبا بيه بقينا نوجدو لخويا باش يجي وبقينا فرحانين غادي نلقاو الونيس كنا كنربيو غي ولاد جيران مين يرحلو نديرو عليهم جنازة ههههههه اه اشمنك ا وليد ا ياسر نبيل كلهم ربيناهم ورحلو لدار اخرى علم الله دابا قداش ولاو الله يحفظهم ، ماما مسكينة كبرت كرشها حتى لفمها واخا هاكدك بقات تمشي الخدمة وتجي عيانة غي توصل تنعس

دازت مدة الحمل وجا وقت الولادة زاد خويا الصغير نور الدار ماما مسكينة بحكم كانت كبيرة شوية فسن كان عندها 40 سنة جاتها الولادة صعيبة ولكن الحمد لله كلشي كان مزيان ولدات وفرحنا بيه سميناه عبد الغني على اسم ولد مول الحمام ماما كنت كتحماق عليه ضريف بزاف سماته عليه سبعناه وكلشي ماما قضاة مدة فدار حتة جاو عندها من الخدمة قالولها اجي تخدمي متدخليش السخون قعدي انتي تخلصي على لكليان صافي ماما بقات تمشي الخدمة وانا واختي فاطمة كنتانوبو على خويا وحدة توكله وحدة تبدل ليه الحفاضات صراحة انا الي كنت نبدل ليه فاطمة كانت تبقى تحلف متقيس فيه كتعيف هههههه ،،،


يتبع ...




























































يتم التشغيل بواسطة Blogger.