(القصة : نصيب سارة ( قصة حب اسطورية
زهرة الريف
الجزء 35 :
مشيت لدار د الحاج، شفت خالتي فاطمة، وجمعت حوايجي كولهوم، ورجعت لدار د معاد، لي حل ليا باب دارو وكان كيتعامل معايا بكل رفق وحنان، حتى ايمان كانت كتجي كل مرة وكنت كنحس بلي هي مقدرة الوضع و تايقة فمعاد بزاف. واحد نهار ومن بعد شهر من طلاق ديالي مع الحاج. كنت مجمعة مع معاد وخاتلي فاطمة فالدار د معاد من بعد ما جات عدنا تشوفنا، كنا جالسين كناكلو ونضحكو من بعد صلاة العشاء. فالبداية كان كولشي بخير وعلى خير، ولكن فجأة حسيت براسي ماشي مزيان، حسيت براسي دايخة، وشي 3 دلمرات كنجري نرد فالحمام داكشي كولو لي كليتو. معاد : يمكن لماكلة مجاتش معاك. أنا : مكنضنش كناكل ديما نفس النوع د لماكلة وعمر وقعلي هاكا. معاد (شاد فيا) : اجي اختي ترتاحي. شفت مورايا عند خالتي لقيتها واقفة كي شي صنم وحاطة يدها على فمها. أنا : خالتي مالك ؟ خالتي ( شافت فمعاد وقاتلو ) : ممكن تخليني معاها شوية ؟ معاد : ياك كولشي بخير؟ خالتي : اه غي بغيتها بوحدها لواحد دقيقة. معاد : وخااا مشا معاد وجات عندي قاتلي : نسولك ا سارة ؟ انا : اه خالتي : الدورة الشهرية ديالك هي هاديك ؟ انا : سبحان الله بحال قال هالك شي حد، هادي مدة والو، ولكن يمكن على حساب ظروف لي عشت يعني الخلعة والاعصاب داكشي علاش ترونات، ودبا ترجع نورمال. بقات خالتي شادة على فمها وكتشوف فيا شي نظرات ممفهوماش. انا : خالتي ياك لاباس؟ خالتي : معرفت أبنتي واش لباس ولا لا. انا : خوفتيني ، اش كاين. خالتي : احتمال كبير تكوني حاملة. بقيت غاااا كنشوف فيها، حتى ستوعبت مزيان اش قالت. حاملة ؟ من داك شارف؟ لا ميمكنش ميمكنش، هادشي مخسوووش يكوووووون. خالتي كتشد فيا : هدا غي احتمال ابنتي يقد يكون غلط. جا معاد كيجري : مالكوم اش واقع ؟ انا : حياتي دمرات اخويا حياتي مشاااات.
36: كيشد فيا ومفاهم والو، اش كتقولي اختي مالك ؟ اش كاين ؟ انا : عمرني نتهنا فحياتي عمرنيييي عمرني. معاد : خالتي دويييييي اش كاين ؟ اش واقع ؟ خالتي : احتمال كبير تكون سارة حاملة اولدي. طلق ومني وشد فراسو وبدا كيدور غي بوحدو : لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوة إلا بالله. انا : ميمكنش نجيب ولد لداك راجل، ميمكنش يبقى تابعني خيالو حياتي كاملة ميمكنش. بلا منحس بديت كنضرب فكرشي : مبغيتووووش مبغيتووووش. جا عندي معاد كيشد لي يدي وانا كنغوووت وصوتي مبغاش يتحبس، عيا ميقولي سكتي عيا ميقول تهدني عيا ميقول صاف ولكن والو...حتى حسيت بصفعة على خدي، عاد قطعت حسي وشفت فيه مصدومة . معاد : مديريش هاكا فراسك، ميكون غي الخير كنواعدك. خالتي : هدا احتمال ابنتي يقد يكون غلط كيما قتليك. معاد : سمعتي اختي هو غي احتمال. انا : وشنو الا كان بصح ؟ خالتي : الا كان بصح فراك كنتي مزوجة والولد جبتيه فلحلال، راسك راه مرفوع ابنتي. انا : لاااا ممرفوع ما والو، كيفاش مرفوع وهو كان كيتعدى عليا بحال شي وحش، كيفاش مرفوع وهو كان كيعاملني بحال شي وحدة خدامة بلفلوس. واش عارفة لي كاين ؟ اااه ؟ واش تحصابليك كان كيجي ويقوليا كنبغييييك ولا انت زوينة ولا توحشتك ولا ؟؟؟ ألا غالطة، راسي ممرفوعش، راسي ممرفوعش. خالتي : صاف ابنتي صاف ان شاء الله ميكون والو متخافيش ميكون غي الخير.
الجزء 36 :
36: كيشد فيا ومفاهم والو، اش كتقولي اختي مالك ؟ اش كاين ؟ انا : عمرني نتهنا فحياتي عمرنيييي عمرني. معاد : خالتي دويييييي اش كاين ؟ اش واقع ؟ خالتي : احتمال كبير تكون سارة حاملة اولدي. طلق ومني وشد فراسو وبدا كيدور غي بوحدو : لا حول ولا قوة إلا بالله لا حول ولا قوة إلا بالله. انا : ميمكنش نجيب ولد لداك راجل، ميمكنش يبقى تابعني خيالو حياتي كاملة ميمكنش. بلا منحس بديت كنضرب فكرشي : مبغيتووووش مبغيتووووش. جا عندي معاد كيشد لي يدي وانا كنغوووت وصوتي مبغاش يتحبس، عيا ميقولي سكتي عيا ميقول تهدني عيا ميقول صاف ولكن والو...حتى حسيت بصفعة على خدي، عاد قطعت حسي وشفت فيه مصدومة . معاد : مديريش هاكا فراسك، ميكون غي الخير كنواعدك. خالتي : هدا احتمال ابنتي يقد يكون غلط كيما قتليك. معاد : سمعتي اختي هو غي احتمال. انا : وشنو الا كان بصح ؟ خالتي : الا كان بصح فراك كنتي مزوجة والولد جبتيه فلحلال، راسك راه مرفوع ابنتي. انا : لاااا ممرفوع ما والو، كيفاش مرفوع وهو كان كيتعدى عليا بحال شي وحش، كيفاش مرفوع وهو كان كيعاملني بحال شي وحدة خدامة بلفلوس. واش عارفة لي كاين ؟ اااه ؟ واش تحصابليك كان كيجي ويقوليا كنبغييييك ولا انت زوينة ولا توحشتك ولا ؟؟؟ ألا غالطة، راسي ممرفوعش، راسي ممرفوعش. خالتي : صاف ابنتي صاف ان شاء الله ميكون والو متخافيش ميكون غي الخير.
الجزء 37:
بقيت كنبكي وكنغوت، خالتي منا ومعاد منا، عياو ميهدرو، عياو ميصبرو، ولكن ليلة كانت كحلة بكل معنى الكلمة، بعد ما قلت مع راسي دزت خطوة القدام، صدقت رجعت الاف الخطوات فلحظة وحدة. وصل صبح، وما وصل حتى كنت غنحماق من كثر التفكير، بكيت وبكيت، ولكن فلخر تسالاو لي دموع، تجمدت وتكمشت فبلاصتي، خالتي كتقرا عليا القرآن، ومعاد جالس فقنت شاد فوجهو وعينيه فالأرض وفكل مرة كنسمعو كيردد بصوت خافت : ياااربي ياااربي. بمجرد مصبح الحال، جا معاد كيهز فيا، باش يديني نتأكدو من شك د خالتي. معاد : خالتي انا غنديها نتأكدو من الحمل، وانت سيري لدار د الحاج باش ميحس بوالو، وعندك تقولي شي حاجة لحد. خالتي : وخا اولدي، اي حاجة تاصل بيا، وعندك تهلا فيها. معاد : بلا متوصي اخالتي. داني معاه وانا قلبي كنحس بيه شداه فيدي، وصلنا لعيادة د واحد طبيبة لي بانلي معاد كيعرفها معرفة شخصية، بداو كيهدرو بيناتهوم بالاسبانية وانا مفاهمة والو، خرج معاد وخلاني مع طبيبة لي كتهدر معايا وكتبتاسم فكل مرة وانا معرفت اش كتقول. دارت خدمتها، وعرفت مزيان بلي عدبتها معايا بالسكوت ديالي...حيت كنت عارفة وحاسة بلي النتيجة غتكون قنبلة ليا. خرجاتني عند معاد وبقات كتهدر معاه وانا غي كنشووف، شوية هي تمشي. انا : اش قالت ؟ حاملة ياك ؟ معاد : مزال مقالت والو، غتجي دبا. بقينا جالسين، ومعاد كنشوف فيه بحال هو خايف من التنيجة كتر مني، كيحرك فرجليه، وفكل لحظة كيدوز يديه على وجهو ومرة مرة كيشوف فسقف وكيقول ياربي ياربي. جات طبيبة وشفناها من بعيد، مشا معاد كيجري عندها، وانا ملي شفتها زدت تصنمت فبلاصتي. بدات كدوي كدوي، شوية كنشوف فمعاد غمض عينيه ومبقاش بغا يحلهوم، ويديه مكمشين حاطهوم على فمو، والطبيبة حاطة يديها على يديه بحال كتونسو. جا فاتجاهي وبدا كيثقل فالخطوات ديالو بحال كيتمنى ميزيد يوصل عندي. وبدا كيشوف فيا وفكل مرة كيحاول ينطق بيها كيرجع يحبس الهدرة. انا : فاهمة لي كاين ، الحمد لله على كل شيء. مشيت غادة فحالي، وهو مورايا ومزال مدواش، شوية شدني من يدي وشاف فيا : شوفي غنوجدو ليه بيت زوين بزاف، و ملي يتزاد غنديرو ليه حفلة كبييييرة، وغنكبروه كاملين انا وانت وخالتي وحتى ايمان، وملي نجيب انا وليدات غيكونو خوتو، وغنبقاو نديوه لديك الحديقة فين لعبنا انا وياااك، وغنكون انا خالو، وغنختارو ليه سمية زويييينة، وشنو الا صدقات بنت ؟ غتكون احلى بنوتة فهاد دنيا، غنلونو بيتها بلغوز، ونشريو ليها بزاااف د الألعاب، قولي ليا شنو بغيتي ولد ولا بنت ؟؟؟ انا (الصمت). معاد : اوا قووولي، اكيد بغاها بنت حيت لبنات كيبغيو لبنات ولا لا ههه ؟ انا : ولد ! بغيتو ولد. معاد : ممم بصح ؟ وعلاش زعما ؟ انا : باش ميطراش ليه لي طرا ليا، باش يكون قوي ويدافع على راسو، وباش ملي يكبر يكون حدايا، ويوقف معايا. الا كان قدرلي الله نجيب شي طفل ، بغيتو ولد. شااااف فيا وهو يدور وجهو، مبغانيش نشوف دموعو لي نزلو، بغاني نضحك ونفرح، ولكن منين !
الجزء 38
مشينا لدار والحزن مخيم على قلوبنا، معاد حاول يبين بلي هو فرحان غي باش نفرح، وداكشي لي خلاني منزيدش نبكي حداه حيت عارفة راسي صدعتو معايا بزاف. وصلنا وكل واحد شاد بلاصة فالبيت، حتى الهدرة قطعناها، اش غنقولو ولا فاش غندويو، أزمة والله لي يفرجها ان شاء الله. ولكن بحال كنا ناقصين هم، بحال داك الحزن كولو مكانش كافي، حتى كنسمعو صوت الباب د الدار قريب يتهرس. مشا معاد كيجري حل الباب، وكيلقا هداك لي كان سبابي فعذابي. معاد : الحاج ياك لباس ؟ اش كدير هنا ؟ كنتي تتاصل بيا انا نجي عندك. الحاج : فيراها ؟ معاد : شكون ؟ الحاج : قتليك فيرهااا ؟ بدا كيدور فالدار كيغوت حتى دخل عليا البيت. بتاسم ابتسامة شريرة، شاف فمعاد : هادي هي الثقة ؟ اه ؟ مقلتيليش بلي هي معاك ولا لا ؟ معاد : اوا جبتها معايا حيت معندها فين تمشي. الحاج : بلا خباري ؟ معاد : اوا علاقتك معاها شيء، علاقتي معاها شي اخر. الحاج : الله الله كبرتي وليتي كدوي حدا الحاج لي كبرك ورباك. معاد : مقلت حتى شي حاجة ماشي فبلاصتها، واش بغيتي نرميها براا، مقديتش ماشي من باب الانسانية. الحاج : اوك اوك بلا هدرة بزاااف، وخا خبيتي عليا نسامحك، حيت لوكان مجبتيهاش مكنتش غنعرف نلقاها. جا من جيهتي وشاد ليا فيدي : يا الله معايا اهاد الزمر يا الله. معاد : فين غتديها ؟ الحاج لداري؟ عندك شي مشكيييل ؟ معاد ( ومعصب نيشااان) : ياك طلقتيها ؟ اذا بأي صفة غتديها معاك ؟ الحاج : بصفتي الاب د ولدها. شاف فيا معاد وشفت فيه وحنااا ممتيقينش انه وصلو لخبار. الحاج : نسيتي شكون انا ؟ راني الحاج سي محمد، اي حاجة وقعات كيوصلني لخبار، وعرفتي الى حد الان شحال من رسالة فيها مبروك وصلاتني ؟ هههه 26 سنة وانت معايا صدقتي مزال مكتعرف قيمتي ولا وزني فهاد المجتمع.
الجزء 39 :
معاد : اوا قلتيها انت أب د لولد، ولولد مزال متزاد، علاش باغي تديها. الحاج : حيت عارف الأم دولدي هرااابة، دبا تصدق هاربة، وانا ولدي بغيييتو منفرطش فيه. معاد : الا هاكا متخافش، هي راها معايا، انا نضمن ليك متمشي لحتى بلاصة. الحاج : ألا مغاديش نرتاح، خسني نشوفها حدايا محبوسة فبيت ومعندها منين تهرب. معاد : كيفاش محبوسة فبيت ؟ مالها شايطة ولا تحصابليك معندها لي يوقف معاها. الحاج : الله الله وشكون عندها بسلامة ياك ما انت ؟ معاد : سارة غتبقى معايا، فالأول كنت ساكت هي مراتك، ولكن دبا لأ...والولد ملي يتزاد اجي قلب عليه. اما انك تديها لأ، كنتي كتحتاقرها وهي مراتك، والله اعلم كيفاش تعامل معاها بعد مطلقتيها. الحاج : بلا هدرة بزاااف، خليك بعيد، ولا غتولي عدوي وانت عارف كي كنتعامل مع الأعداء ديالي، حيت ننسى بلي ربيتك ولا درتك بحال ولدي، اصلا دبا جاب لي الله الولد من لحمي معندي مندير بحد اخر. بدا كيجر فيا ومعاد كيشد فيه وانا فوصتهم كنغوت...شوية دخل الشيفور د الحاج وشد فمعاد والحاج كيجر فيا. انا : خويا معاد متخلينيش عفاااك متخليهش يديني معاه بغيت نبقى معاك عفااااك بغيت نبقى معاك. معاد : كنت باغي نسكت الحاج ولكن مخليتينيش، اذا دبا غندوي. شاف فيه الحاج باستغراب : اش كتقصد. معاد : بصح سارة بنت نية و درويشة ولكن ماشي لدرجة انه تبغي تجيب منك انت ولد. بقيت غا كنشوف ش كيقول هدا ؟ شنو باغي يقوول ؟ الحاج : اش كتقصد دوييي اش كتقصد ؟ معاد : نظرا لصحتك مكنتش باغا نقولها ولكن دبا نقولها. الحاج : دوييييييي. معاد : هداك لي حاملة بيه سارة ماشي ولدك. انا بعدا تصدمت ، اش كيقول كيفاش ماشي ولد الحاج، اش كيخرف، اش هاد الهدرة، واش من نيتو كيهدر ؟ كيفاش خويا معاد يقول عليا هاكا. الحاج (شاف فيا بكل جبرووووت وقمة د الأعصاب ) : كنتي كتخونيني ابنت لحرااام ، كتخوني الحاااج سي محمد ؟ دباااا نقتلك انت و هداك لي تجرأ يديرها بياااا. مشا يهبط معايا بتصرفيقة، هو يوقف ليه معاد فطريقو : هي الحاج غي بنت صغيرة، يا الله عندها 18 سنة ، مكتعرف اش كدير، الا بغيتي تحاسب شي حد ، حاسب الراجل لي دارها بيك. الحاج ( وعينيه قريب ينفجرووو بكثرة ما حماروو ) شكون هو ؟ شكوووون ؟ ديال من ديال هاد الولد ؟ معاد
( جا وشد فيدي) : ديالي انا ، هو ولدي وانا باباه.
الجزء 40 :
الجزء 39 :
معاد : اوا قلتيها انت أب د لولد، ولولد مزال متزاد، علاش باغي تديها. الحاج : حيت عارف الأم دولدي هرااابة، دبا تصدق هاربة، وانا ولدي بغيييتو منفرطش فيه. معاد : الا هاكا متخافش، هي راها معايا، انا نضمن ليك متمشي لحتى بلاصة. الحاج : ألا مغاديش نرتاح، خسني نشوفها حدايا محبوسة فبيت ومعندها منين تهرب. معاد : كيفاش محبوسة فبيت ؟ مالها شايطة ولا تحصابليك معندها لي يوقف معاها. الحاج : الله الله وشكون عندها بسلامة ياك ما انت ؟ معاد : سارة غتبقى معايا، فالأول كنت ساكت هي مراتك، ولكن دبا لأ...والولد ملي يتزاد اجي قلب عليه. اما انك تديها لأ، كنتي كتحتاقرها وهي مراتك، والله اعلم كيفاش تعامل معاها بعد مطلقتيها. الحاج : بلا هدرة بزاااف، خليك بعيد، ولا غتولي عدوي وانت عارف كي كنتعامل مع الأعداء ديالي، حيت ننسى بلي ربيتك ولا درتك بحال ولدي، اصلا دبا جاب لي الله الولد من لحمي معندي مندير بحد اخر. بدا كيجر فيا ومعاد كيشد فيه وانا فوصتهم كنغوت...شوية دخل الشيفور د الحاج وشد فمعاد والحاج كيجر فيا. انا : خويا معاد متخلينيش عفاااك متخليهش يديني معاه بغيت نبقى معاك عفااااك بغيت نبقى معاك. معاد : كنت باغي نسكت الحاج ولكن مخليتينيش، اذا دبا غندوي. شاف فيه الحاج باستغراب : اش كتقصد. معاد : بصح سارة بنت نية و درويشة ولكن ماشي لدرجة انه تبغي تجيب منك انت ولد. بقيت غا كنشوف ش كيقول هدا ؟ شنو باغي يقوول ؟ الحاج : اش كتقصد دوييي اش كتقصد ؟ معاد : نظرا لصحتك مكنتش باغا نقولها ولكن دبا نقولها. الحاج : دوييييييي. معاد : هداك لي حاملة بيه سارة ماشي ولدك. انا بعدا تصدمت ، اش كيقول كيفاش ماشي ولد الحاج، اش كيخرف، اش هاد الهدرة، واش من نيتو كيهدر ؟ كيفاش خويا معاد يقول عليا هاكا. الحاج (شاف فيا بكل جبرووووت وقمة د الأعصاب ) : كنتي كتخونيني ابنت لحرااام ، كتخوني الحاااج سي محمد ؟ دباااا نقتلك انت و هداك لي تجرأ يديرها بياااا. مشا يهبط معايا بتصرفيقة، هو يوقف ليه معاد فطريقو : هي الحاج غي بنت صغيرة، يا الله عندها 18 سنة ، مكتعرف اش كدير، الا بغيتي تحاسب شي حد ، حاسب الراجل لي دارها بيك. الحاج ( وعينيه قريب ينفجرووو بكثرة ما حماروو ) شكون هو ؟ شكوووون ؟ ديال من ديال هاد الولد ؟ معاد
( جا وشد فيدي) : ديالي انا ، هو ولدي وانا باباه.
الجزء 40 :
الحاج تصدم من هدرت معاد، وانا تصدمت كتاااار منو، شوية شد على قلبو، ويدو لخرى حاطها على الباب، والشيفور جا عندو كيجرييي، وبانلي كيتوجع حيت مستحملش داكشي لي سمعو. معاد : غي ديه لدار وعطيه دوا ديالو. خرجو وسد معاد الباب برجليه وبقووة، وشاف فيا : واش انت لباس ؟؟ انا : واش عرفتي اش درتي ؟ معاد : أش درت ؟ قتلو هكاك باش يبعد عليك، ويخليك فالتيقار، ملي يتزاد الولد تماك نقولو بلي كدبت باش الولد ميضيعش و باش يحمل اسم باباه. أنا : ولكن واش تصورتي اش يقد يدير ليك ؟ معاد : معندو ميدير، فيه غي لهدرة انا كنعرفو مزيان. انا : ياربي لوكان مجبتينش لدار حسن، دبا جبت ليك غي صدع والهم حتى الخدمة ديالك اكيد غتأثر دبا. معاد : سمعي نقولك، الرزاق هو الله ماشي الحاج، ثانيا ماشي انت لي جيتي لدار انا لي جبتك، انت كنتي فالمغرب حنا لي قطعنا مسااافة باش نجيبوك عدنا، يعني حنا لي تسببنا فكولشي ماشي انت، وزائد هادشي وكنقولها ليك لألف مرة انت راكي وليتي ختي، منخلي حتى حاجة خايبة تطرا ليك. ملي قال هاد الهدرة، محسيت حتى مشيت عندو وعطيتو بوسة كبيييرة على خدو ليمن. معاد ( شير لي عند خدو ليسر ) : غي جيهة ليمنية لي تستاهل بوسة ؟؟ ضحكت وانا نزيدلو وحدة، شاف فيا وقالي : لا لا انت بنتي ليا غتوحمي عليا. أنا : اه علاش لا، باش نجيب حتى انا شي ولد زوين بحال خالو. معاد : ان شاء الله يا ربي ههههه انا : عرفتي انا خايفة من واحد الحاجة. معاد : شنو هي ؟ انا : نهار تزوج بإيمان ودير وليداتك، متبقاش مزال تسول فيا ولا تبغيني نبقى معاكوم. كنفكر فيها من دبا ، فين غنمشي ولا شنو ندير ، مكنعرف لا لغة ولا والو. معاد : وا سبحان الله ، واش عندك شي دماغ ولا لا ؟ ياك قتليك وليتي ختي وعمرني نخليك لا انت ولا ولدك، واش مكتيقيش فيا ؟ انا : لا ماشي هاكا كنتيق فيك. معاد : اذا حيدي الأفكار الخايبة من راسك، انا عارف مزيان الا معندك حد فهاد الدنيا، واش كتخيلي بعد هادشي نخليك، زعما ناكل ونعس ونخدم وانت ماشي معايا، هادشي عمرو يكون. انا : وعد ؟ معاد : وعد.
الجزء 41 :
معاد واعدني بلي وخا كون الأسرة ديالو، مغاديش يخليني ولا يسمح فيا وهادشي خلاني نفرح حيت معندي حد فهاد لبلاد لبرانية من غيرو هو وخالتي. كنا كنوجدو فلعشا وداويين على قصة حبو هو ايمان، شوية كنسمعو شي حد كيدق فالباب وكيعيت بجهد على معاد : خويا معاد حل الباب، خويا معاااااد. مشا كيجري عند الباب، كان واحد من الخدامة لي خدامين فدار د الحاج. هو : خويا من صبح كنصوني ليك والو وانا نجي عندك كنجري. معاد : التيلي ديالي تطفا ومزال مشارجيتو، ياك لبااااس ؟ اش واقع ؟ هو : خويا معاد را الحاج دار حاجة خايبة بزاف. معاد : اش دار ؟ هو : جاب واحد البنت بزز لدار. انا : اويلي هدا ملقى لي يربيه. معاد : كيفاش ؟ واش متأكد ؟ شكون هاديك واش كتعرفها ؟ هو : اه هي ختي ايمان. معاد : شنووو ؟ أش كتقووول ؟ لا ميمكنش يديرها لا ميمكنش، إيماااااااااان. مشا خرج كيجريييي، عمرو تصور هاد الضربة من الحاج، وانا مشيت كنجري موراه : معااااد خويا معااااد. مشا ركب فطموبيلتو ومشا كيجري، وانا مشيت عند داك لي جا عدنا : عفاك اخويا متديني معاك عفاك. هو : وخا يا الله ركبي دغيا اختي. مشا معاد كيجري بكل سرعة وانا خايفة بزاف لا توقع ليه شي حاجة فطريق. كنت عارفة وحااااسة بلي داك الوحش غيفكر ينتاقم ولكن عمرني ضنيت يوصل حتى لهاد المستوى ولهاد الخبث. وصلنا ومعاد سابقنا نازل كيجرييي، عييت منعيت عليه ولكن والووو حيت خفت بزاف يدير شي حاجة خايبة فداك راجل. باب الدار كان محلول، دخل بدا كيغوت : إيماااااااااان فيرااااك إيماااان. جات عندو خالتي كتجري وكتبكي : ولدي عفاك متبت راسك وياك دير شي حاجة تندم عليها. معاد : فين هي ايمان ؟ فين داها ؟ خالتي : ولدي عندك تغلط. معاد : وقوليلي ايماان فيراهاااا خالتي (بصعووووبة نطقات ) : راها معاه فالبيت. معاد : شنو مشا كيجري فدروج، بدا كيحل فلباب ولكن مسددود : بدا كيدق فيه بيديه ورجليه وكيغوت : وياااااك تقرب منها ولا دير ليها شي حاجة راني كنحلف ليك حتى نقتلك ، حل الباب حلووووو. انا (مشيت كنجري عند باب لبيت) : عفاك الحاج ما لعن شيطان وخلي لبنت، هي راها خطيبة ولدك ، ياك معاد بحال ولدك ولا لا ؟؟ ورا داكشي لي قالك ماشي صحيح را انا حاملة بولدك انت هو مدار ليك والو غي خلي البنت انا كنواعدك نبقى هنايا، حبسني ضربني ولا قتلني ، مهم خليها عفااااك. معاد : وحل ليااااااا حاااال، الا قستي شعرة منها غندمرك وحااااااال حاااال. شوية كنسمعو صوت الباب كيتحل، خرج داك الراجل، وهو لابس غي لباس داخلي، شديت على فمي ملي شفتو، ميمكنش يكون دارها ميمكنش. معاد جمد فبلاصتو مقادش ينطق ولا يهدر. الحاج : ههه جيتو معطلين. ودبا تخويو داري ولا نعيت البوليس. بدا كيعيت على شيى خدامة باش يخرجونا، وانا فديك اللحظة جريت عندو وبديت كنضرب فيه : انت راك حماااااار انت راك وحش ، مفيكش الانسانية، ربي ياخد فيك الحق ربي ياخد فيك الحق. دفعني وطيحنيي الأرض، ودخل سد باب البيت، ومعاد مزال عاد متحرك ولا سمعت حسو، ياااااربي ميطرا ليه والو. جاو شي خدامة وشدو فينا رماونا برااا، وعيينيا متحيدوش على معاد لي هازينو بحال شي دمية.
رماونا برا ددار، مشيت كنجري عند معاد. أنا : معاد خويا يا الله نعيتو لبوليس. معاد : الصمت. أنا : معاد عفاك مجاوبني راني خايفة عليييك. كنهدر معاه وهو بحال الصنم، بحال مراهش حدايا. انا : معااااد عفاك متهدر، عفاك مجاوبني. بدا كيحرك فمو غيييي شوية كيقول ايمان ايمان. انا : دبا تجي عندك ايمان، ودبا تزوجو، حيت انتما حبكم قوي بزاف مكاين حتى حاجة تقد تهز هاد الحب. عفاك مكون قوي. معاد : ايمان ايمان. انا : ياااربي عاوني، معااااد قوي راسك عفاااااك. عنقتو وبديت نبكي معاااه، معرفت اش نزيد نديييير، خفت بزاف لا يوقف ليه قلبو من صدمة، خفت تمشي ليه صحتو مهم حسيت فيك اللحظة بلخوف د لكون كووولو مجمع فقلبي. بديت معنقاه ونبكييي حتى حسيت بيه كيدفعني وكيغوت عليااا : انت سبااااب انت ، انت هي سباااااااب. انا : خويا اش كتقوول حرام عليك. معاد : انت لي قلتيلي وكلت عليك الله، انت لي قلتي لي دبا تشوف هادشي مع شي انسان عزيز عليك، دبا قلبك يتشوااا، انت قلتييييها. انا : متقولش هكاااا عفاااك. معاد : فرحتييييييي دبااااا ؟ فرحتيييي حيت انا دمرت ؟ فرحتيييي حيت قلبي كيتشواااا. انا : عفاك لاااا. معاد : تعداااا عليها، راجلك تعدا ليا على لبنت لي كنتنفس، مقادش نتحرك ولا ندافع عليها، جيت معطل، سمعتيه قالي جيتي معطل، كي ندير نشوف فيها ، كي ندير نحط عيني فعينيها، كي ندير وانا خليتها فاصعب الظروووف. أنا : انت مدرتي والو ، مكنتيش عارف. معاد : انت لي قلتي لي صبر صبر دبا نشوف فيك قدرة الله. انت سباب انت. انا : لاااا متقولش هكا، انا قلت داكشي فلحظة غضب، انا مبغاش ليك هادشي. قربت من جيهتو وهو يغوت عليا : سيري بعدي مني، سيرييييي. انا : مغنمشي حتى بلاصة، غنبقى معاك ياك انا بحال ختك ولا لا. معاد : مبغيتش نشوفك، سيري بعدي منييييييي، سيري، كنكرهك من كل قلبي، كيما دعيتي عليا من قلبك، حتى انا كنكرهك من كل قلبي. انا : لااا انت كتقول هاكا غي حيت معصب ياك. جا شد فيدي وبدا كيجر فيا، حتى بعدنا على الدار وهو يدفعني : سيييييري مترجعيش مزااااال، انا راني كنكرهك. مشا كيجري فالشارع معرفت فين، وانا مفاهمة والو، ياك قالي كنواعدك عمرني نخليك، ياك قالي انت عزيزة وعمرني نتخلى علييييك، ياربي انا مبغيتوش يتعدب، مبغيتش قلبو يتشوا، يارب انا قلت لي قلتو فداك الوقت حيت مكنتش كنعرفو، ياربي انا سمحتلووو، عفاك ياربي مكون معاااه. وقفت على رجليا وخا مكنتش قادة، بقيت غا كنشووووف فحال دنيا، مفهمت والو، مفهمت اش واقع بالضبط، باينة بلي قدري نبقا بوحدي، طالما حسيت بالخوف انه نرجع نبقا بوحدي واحساسي كان فمحلو، علاقتي مع معاد وخالتي علاقة عمرني حلمت نعيشها ، الحمد لله ياربي حيت خليني نحس حتى انا بلي عندي عائلة، ولكن دبا كولشي سالا، رجعت بوحدي، ولكن هما ماشي عائلتي نيشان باش يفهومني ويبغيوني بصح، انا عائلتي الحقيقة راها فالمغرب وتحت ترااااب. حركت رجليا وانا غادا فأرض الله الواسعة، واكثر حاجة كتردد فبالي هي ملي قالي معاد كلمة كنكرهك. ياااااه ببساطة قالها، انا لي كنت طول المدة كنقوليه خويااا، طول المدة كنشكر ليه فايمان، طوول المدة كنقوليه انا باغا نحضر لزواجك ونكون اخت لعريس، وانت تكون خال ولدي، بينما الحقيقة لي فوسط وسط قلبي المجروووح، حقيقة مختااالفة، حيت طالما كنت كنبغيه وكنحماق عليه.
الجزء 43 :
اه هادي هي الحقيقة لي كانت فقلبي، وعمري تجرأت أنه نقولها حتى لراسي، معاد قالي فداك نهار دبا تلقاي واحد تبغيه وتعيشي قصة حب كبيرة، مكانش عارف بلي هو لي بغيت وبغيتو بزاااف، مكانش عارف بلي كنت فالداخل ديالي، كنحمااااق عليه، كولشي فيه زوين، عينيه، ضحكتو، حركاتو، كولشي كولشي، بغيتو بلا منحس، معرفت لا فوقاش ولا كيفاش، لي عارفة هو انه دخل لقلبي لدااااخل وموحال واش يخرج منو شي نهار، معاه حسيت بالأمان لي تحرمت منو شحال هادي، معاه عرفت شنو انك تبغي من قلبك، حيا فقلبي بزاااف د الأمااال، رسم فعينيا لوحة زويييينة على دنيا ، ولكن فجأة تهرسااات... مكنت باغا والو ، كنت عارفة مزيان بلي انا ممكتابش لي الحب ، كنت باغا غي نبقى حداه، نبقى نشوف فيه، ونشوفو فرحان وضاحك حدايا، وخا ماشي معايا... كنت غنبقى حياتي كاملة كنقول ليه خويا، كنت غنوقف معاه فعرسو، و ملي يوقع لو مشكل مع ايمان نحلو، كنت غندفن شعوري فالقلب ونتعامل معاه كي ختو...ولكن مبغانيش مزال فحياتو... الشخص الوحيد لي دق ليه قلبي فهاد دنيا قالي سيري انا كنكرهك. بقيت غادة وخطواتي مجهولة المصير، والهدرة د معاد كتعاود لي فودني، بقيت غادة وكنشوف مورايا، كنقول دبا يجي عندي دبا يقولي اختي مغاديش نخليك، دبا يرجع فهدرتو، ولكن كنت كنشوف غي هوا طاير فسما، معاد مشا ومبقيت عاد نشوفو. حطيت يدي على كرشي، فين كاين ولدي لي هو الوحيد لي بقا معايا، وكنتفكر هدرة د معاد ملي قالي نديرو ليه حفلة كبييييرة، وبلي غيكبرو معايا، وزادو دموعي نزلو حيت بانلي ولدي مغيلقا حد حداه الا انا لي مقادا حتى نهز رجليا. بقيت غكندوور وقلبي مقبووض عليا، كندور ودموعي مرافقين معايا، شوية كيبانلي بوليسي شاد واحد القنت، وانا نمشي عندو كنجري : شوف عفااك انا را باغا نرجع لبلادي، عفاك رجعني مبغيتش نبقا هنايا. بقا غاااا كيشوف فيا مفاهم والو، ولكن انا فديك اللحظة نسيت بلي هو اسباني، نسيت بلي انا داوية بالدارجة. فديك اللحظة بالضبط كنقول بلي عينيا كيشرحو قصتي كاااملة، بقيت شادة فداك البوليسي لي كيجاوبني بكلمات ممفهوماش، شادة فيه وكنبكي : عفاااك مترجعني لبلادي، عفاك اخويا ما تعاوني باش نمشي منااا، باغا نرجع لبلادييي، هاد لبلاصة خاايييبة، هاد لبلاصة مرحمونيش فيها، عفاك الله هو لي عارف شحال باغا تعاوني، ربي مينساش خيرك معايا، باغا نمشي مناااا، باغا نرجع
بلادي، عففففاك مترجعني ليه، عفااااك رجعني المغرب.
الجزء 44 :
بلادي، عففففاك مترجعني ليه، عفااااك رجعني المغرب.
الجزء 44 :
الجزء 45
البوليسي : غتمشي معاياا. انا : لفين ؟ البوليسي : لبلاصة كنحطو فيها بحال الحالات ديالك، يعني لي عندهم مشاكل عائلية وملقاو فين يمشيو، اوا ملي الحالة ديالك القانونية تصاوب نجي عندك ونديك بيدي حتى المطار. انا ( وفقلبي حسيت بفرحة الفرررج ): وخااا شكرا الله يرحم ليك الوالدين. مشيت معاه، واااه على الحالة لي وليت فيها، لي قالي اجي معايا كنتبعو، عسى نلقى رحمة الله فشي حد. وصلنا لبلاصة فين قاليا، كانت بحال شي دار صغيرة، دايرة بيها حديقة صغيرة. البوليسي : تفضلي. دخلت وانا مكنشوف حتى حد ولا كنسمع اي حس. أنا : بانلي مكاين حد هنا ؟ البوليسي : اوا حسن باش ناخدو راحتنا. انا ( وقلبي رجع يدق من بعد مكان رتاح شوية ) : كيفاش اش كتقصد. البوليسي : مالك خايفة ؟ بغيت غي ندوز معاك أ زين شوية د الوقت وانا نخليك تمشي لطيارة هههه انا : شوف بعد مني وياك تقرب لياااا. البوليسي : متكونيش عنيييدة باش مننقلقش منك، كولشي بالمقابل، بغيتي نعاونك ديري لي خاطري، واصلا انا كنقدم ليك عرض زوين، حيت على حسب القصة لي حكيتي لي كنت مزوجة بواحد كبيييير وبزاف، مي انا باقي شاب ولا لا ؟ جا لجهتي بغا يقرب مني، وانا نتفكر الشارف لي كنت مزوجة بيه ملي كان كيقرب مني بوحشية، تفكرت ملي كان كيتعدا عليا فكل ليلة، كنت ضعيفة ولكن دبا لااا، معاد خلاني ولكن انا ندافع على راسييي، وصل عندي وانا ندفعوووو بكل قوة حتى طاح الأرض. ومشيت كنجريييي لباب وهو مورايا كيغوت. حليت الباب وأنا نعطيييها بجرية وهو كنسمع صوتو كيغوت، ومحسيت حتى كنلقى راسي ترفعت لسما وطايحة الأرض، هربت من وحش جديد مورايا، تصادفت مع سيارة مرحماتنيش... لي عاقلة عليه هو راسي ممدودة فالأرض والناس كيتجمعووو، وانا ضباااب على عينيا . . . ولكن كنت كنشوفها قدااامي، اه شفتهاااا...شفت ماما كيف كانت 13 سنة هادي طايحة فالأرض، كنشوفها مقابلة معايا، ولكن هاد مرة كتبتاااسم عندي حتى بديت نبتاسم معاها، رفعت عينيا لسما، وكتبانلي ملونة، كيف ما كان معاد كيلونلي الصورة د الحياة فبالي...كنسمع شوية غوات د الناس، أوووه هاد الحيااة عامرة بلبكا وصداع، ماشي بحال سما لي كنشوف فيها صاااافية ونقية، بقيت غااااا كنتأمل الجمال د خلق الله، حتى غمضت عينيا، ودمعتي على خدي، معرفتها دمعة حزن ولا دمعة فرح.
الجزء 46 :
حليت عينيا بعد شهر من الضربة...لقيت راسي فسبيطار والأطباء دايرين بيا. بمجرد محليتهوم تحلات معاهوم لجروووح ديالي، تفكرت كولشي، وكأن ذاكرتي تعشق الماضي المر،،، للحظة حطيت يدي على كرشي، تفكرت ولدي، اش يكون وقع ليه ؟ أش غيكون طرا ليه، ياك مخلاني حتى هو ياك متخلى عليا حتى هو...بديت نبكي ونبكي...حتى جا عندي واحد طبيب كيشد فيا وكيدوي بلا منفهممم، ولكن كنت عارفة بلي ولدي مشا، ممحتجاش شي لغة لي توصلي فكرة انه ولدي حتى هو ولا من الماضي الجريح، من بعد ديك الضربة اكيد ميكون مشا، حسيت بلي مبقاش فالداخل ديالي، حسيت بلي ولدي ضاع مني، وخا مبغيتوش فلول ولكن ولفتو دبا، كنت باغاه يتزاد وباغاه يشوفني ونشوفو. معرفت اش عطاني داك طبيب حتى حسيت براسي ميتة بنعاااس، نعست حتى فقت من جديد على صوت ممرضة كتقولي : سلام عليكم. ممرضة باينة من ملامح وجهها بلي عربية، حاطة شال على راسها، بدات كتبتاسم عندي وكتسرح لي فشعري ولكن متجاوبتش معاها حتى انه مسولتهاش مزال على ولدي حيت مقديتش نستحمل كلمة (ضااع). بقيت كنردد كلمة الحمد لله لي كانت ديما على لساني فمحايني، وديك طبية كدوي معرفت بمصرية معرفت بسورية ولا باي لهجة، ولكن كنت فهماها مزيان، كانت كتحكي لي شحال د المدة بقيت فغيبوبة وكيفاش حتى رجعت للحياة بأعجوبة، ولكن مجابتش على لسانها ولدي، وممحتجاش حد يدكرو باش نعرف الا خلاني، حيت كيما حسيت بلي هو كاين نهار الأول كنحس بيه دبا بلي مبقاش كاين. شوية بغيت نوض نمشي فحالي، مستحملش نبقى معاهوم، حسيت برجليا متقلين عليا، بديت كنحرك فيهوم ولكن الحركة ديالهوم بطيييىئة، شديت فطبيبة كنبكييي مال رجليااااا ؟ اش وااااقع ليهوووم. شدات فيا وبدات كتشرح لي حالتي وانا شادة على قلبي من كثرة القهر، فهمت منها انه ولاو تقال عليا بسباب الحادثة، ومع التمرين يوليو كيما كانو. بقيت 3 ايام فسرير مبقيتش تحركت مزال، العزيمة والارادة واااالو، حتى جات ديك طبيبة ودارت عليا بزز نوقف نحرك رجليا. جلسوني على الكرسي المتحرك، حطاتني فجهة وهي مشات لجهة لوخرى، وبدات كتعطيني انطلاقة باش نوقف. ولكن والو مقديتش كنحس بيهوم بحال تلصقو مع الأرض، فوق ما جيت نوقف ونتحرك مكنقدش نزيد خطوة. انا : صافي مقداش مزال نتحرك، مقداش. بدات كتحل ليا يديها، زعما باش نمشي لجيهتها ولكن والو، دارت معايا مجهود ولكن الضعف غالبني. استسلمت وبقيت كنبكي : منقدش نجي عندك منقدش، رجليا تقال عليااا بزاف. وإذا بيا كنسمع صوت مغريبش عليا، كنسمع صوت كيقولي وبنبرة حزييينة مخلطة بدموع : اجي عندي اناا
الجزء 47 :
47 : رفعت عينيا، شفتو ولكن ممتيقاش الا شتو، بانلي غااا كنتخيل، غمضت عينيا وحليتهوم وأنا كنشوفو من جديد حدايا، كان هو، اااه هو معاااد. بلا شعور مديت ليه يدي، زعما كنقولو أجي عندي، ملي شتو نسيت كووولشي، كنت باغا غي يقرب مني ويشد فيدي، من عمق قلبي توحشتووو، وبزاااف. معاد ( و عينيه لي كنشوفهوم أفضل عيون فالدنيا كيدمعو ) : لأ أجي عندي أنت. أنا : بغيت نطير عندو ولكن مقديييتش. بديت كنبكي وكنردد كلمة مقديتش. معاد : لأ تقدي، أجي عندي، أجي. شفت فطبيبة لي كانت كتقولي بالاشارة سيري زيد سيري...بديت كنحرك فرجليا بكل جهدي باش نوصل عندو، الارادة رجعات على قبلوو، بغيت كنخطو خطواتي فاتجاهو، وفوق ما شفت فيه كيقولي بصوت خافت مخلط بلبكا : زيدي اجي عندي... بديت كنقرب ونزيد نقرب...حتى شديتلو فيديه، شاف فياااا وقالي : حرقتيلي قلبي عليك حرقتيه. انا : شنو ؟ عنقني وبدا كيبكييييي، وكيردد نفس العبارة : حرقتيلي قلبي عليك حرقتيه. مفهمت مقصودو، ومبغيتش نفهمو، فديك اللحظة بغيت غااا نبقا معنقاه، ومنزيدش نبعد عليه. شاف فيا وقالي : الف مرة كنقوليك متهربيش ، الف مرة، ولكن مكتسمعيش. انا : ولكن انا مهربتش انت لي...(قطع لي كلامي)، جاوبني : قتليك سيري انت، غااا انت بوحدك، علاش دتيه معاك علاش وخليتيني كي لحمق، علاش دتيييه غا فهمني علاااش، ماشي من حقك تديه وديري فيا هادشي كولووو، ماشي من حقك. انا : اش كتقول، انا مديت والو، والله مخديت شي حاجة. معاد : ياربي والله حتى تقتليني انت، خديتيه والله أسارة حتى خدييييتيييه
انا : معاد راني مفاهمة والو من هدرتك. شاف فيا مسح لي دموعي قالي : اجي ترتاحي. شد فيديا وداني نتكا فوق سرير. وديك طبيبة خرجات وسدات الباب. انا : خويا معاد كيبقيتي؟ واش راك بخير؟ عرفتي شحال تشطنت عليك. معاد : علاش مشيتي علاش. أنا : انت لي قلتي لي سيري. معاد : قلتها فلحظة صعيبة مكانش عليك تمشي وتخليني. انا : سمحليا. شاف فيا وقالي دبا شنو ندير معاك شنو وزيداها كتقولي سامحليا. انا : اوا اش غنقول راني معرفاش. معاد : انت لي سمحيلي انت، شوفي فين وصلتي بسبابي، شوفي اش وقع ليك ولودك، انا صدقت خبيييت من داك شارف الف مرة. انا : لا اخويا متقولش هكاااا انت انسان طيب بزاف ومتعرف هادشي لي طرا ليا يكون خير ربي لي عالم. معاد : لا انا دمرتك بزاف وخليتك تعاني وتقاسي بوحدك، بينما واعدتك عمرني نزيد نخليك. انا : صاف خطأ ووقع ها انت معايا دبا غتنفد وعدك ومغاديش تخليني ياك. معاد : بقا غاااا كيشوف فيا . أنا صافي براكا من دموووع مالك، انا عييت من لبكا، ضحك شوية بغيت نشوف ابتسامة خويا زوينة، يا الله ضحااااك. بتاسم، ابتساااامة شحااال هادي مشفتها، ابتسامة نساتني فكل احزاني واوجاعي، حسيت بحال فرغت ما باااارد على قلبي ومعاه طارو اوجاااعي. انا : خويا معاد قولي اش وقع من بعد ممشيت ؟ معاد : قتلتيني. انا : شنو ؟ بغيت نقول شنو درتي مع داك الوحش؟ واش مزال واخد ليك حبيبتك؟ معاد : هو خداها شحاااال هادي. انا : كيفاش شحال هادي ؟ عاودلي شنو طرا بالضبط من بعد داك نهار. معاد : تعدبت وجريت فشوارع وبكيت وانا كنقلب على حبيبتي. انا : ياربييي واش هربات ؟ معاد : اه هربات وخداتني معاها، خدات روحي وقلبي خلات غااا جسم ميت. انا : اوا دبا لقتيها. معاد : اه لقيتها. انا : كيف دايرا لباس، ياربي سلامة شحال بقات فيا، غيكونو عينيها تنفخو بلبكا. معاد : اه ولكن مزالين غزالين وبزاااف. انا : ههه ، وضروري ميكونو مزال غزالين هي راها كتحمق بزين. معاد : اه كتحمق وحمقاتني، ومكرهتش نحط يدي على عينيها، توحشتهم بزاف. انا : اوا شنو لي منعك هي راها خطيبتك. معاد : واش تسمحيلي نديرها ؟ انا (باستغراب ) : وشنو علاقتي انا هههه معاد : تسمحيلي اه ولا لا. انا : ااه كتاخد اذن د ختك ههههه الا عليا انا مسموووح. بدا كيزيد يقرب مني وقلبي حسيت بيه قريب يوقف وانا مفاهمة والو، بدا كيقيس ليا عينيا، واش هدا ماشي فوعيو وتحصابلو انا ايمان ولا شنو. مقديتش عاد ندوييي، بقيت مصنمة فبلاصتي كنشوف فيه.
الجزء 49 :
الجزء 50 :
الجزء 51
الجزء 49 :
شوية وأنا ننطق : معاد انا راني سارة. شاف فيا باستغراب : بصح ؟ انت سارة ؟ انا : اه سارة. معاد : متشرفين الانسة سارة. وبدا يموت عليا بالضحك. انا : مالك ؟ معاد : انت لي مالك كتقولي لي انا سارة مالي اول مرة نشوفك. انا : لا غي بنتيلي تحصابليك انا...(قاطعني فالهدرة) : مالي بنتليك مسطي ؟ انا : لا حشومة غي الانسان الله يحسن لعوان ملي كيعيش شي ظروف صعيبة كيبقى تالف مع راسو. معاد : اه الصراحة بنتيلي ماشي سارة، عرفتي شكون كنت كتباني ليا ؟ انا : اكيد ايمان. معاد : الا خالتي خديجة هههه انا : ويليييي مسكينة شحاااال توحشتها بزااااف. معاد : اه حتى هي توحشتاك بزاف. انا : مسكينة خالتي. معاد : وانا توحشتك اكثر منها ألف مرة. انا : شكراً. معاد : اكيد غتكوني مليتي من هاد الجلسة يا الله نخرجك شوية لحديقة تشمي هوا نقي وتبدلي الجو. أنا : وخا يا الله نخرجو. شد فيديا ومشينا خارجين الحديقة، جلسنا على كرسي جنب واحد الشجرة صغيرة وزووووينة. أنا : واو شحال غزالة. معاد : بحالك. انا : ههه وليتي فشييي شكل بحال واكل شي حاجة. معاد : ههههه لا مكليت والو من نهار مشيتي وانا بجوع. انا : اوا يا الله نفطروو انا وياك، كاين كافتيريا لداخل. معاد : صافي غي شتك شبعت والله. انا ( ومزال كنقول مع راسي مال هادا) : انا : معاد انا راني...(قاطعني مرة خرى) : عارف انت سارة ههههههه. انا : قولي فين ايمان ؟ راها فدارك؟ علاش مجبتيهاش معاك توحشتها والله. معاد : نساي عليك دبا، فكري فصحتك هي أهم من كولشي. انا : انا راني بخير، قولي اش كاين انت كتخبي عليا شي حاجة ياك. معاد : لا أسارة مكنخبي والو. انا : لا متأكدة كاينة شي حاجة، قول أش كاين عفااك ما تهدر. شد ليا فدي : ملي تكوني بخير ونمشيو لدار تماك نهدرو. انا : لا هدر دبا ، هدر عفاك. معاد : ايمان بصح داها داك الوحش، وكانت معاه ديك المرة فلبيت، ولكن لي كاين هو انه ممشاتش معاه بزز إنما بخاطرها. انا : كيفاش ؟ معاد : هو طلقك باش يتزوج بيها، وفعلا داك نهار كانت مراتو، وهو تزوج بيها قبل منكدب عليه ونقولو بلي الولد لي كنتي حاملة بيه ولدي، يعني مكانش كينتاقم ولا والو، كان تزوج بيها قبل بعد طلاقك مباشرة. انا: ولكن اكيد تزوج بيها بالعنف كيما دار معايا. معاد : لأ، هي لي بغات. انا : لا ميمكنش ، شكون قالك هاد لهدرة، خسك تتأكد منها، ياك ما هو لي عمر ليك راسك بهاد الأفكار. معاد : لا هي لي دوات. انا : اويلي. معاد : ملي تخليت عليك مشيت كنجري عندها وانا كنفكر انني نقتل داك الوحش، ولكن خرجات كدافع عليه وكتحميه، قاتلي بلي كانت كتبغيني ولكن دبا لأ . انا : ولكن علاش زعما بدلاتك بالحاج، واش غتقوليك بلي بغاتو هو اكيد لا، هداك مكنضنش كاينة لي تبغيه على وجه الأرض. معاد : هههه بغات فلوسو وصاف، وماماها لي عمرات ليها راسها، حيت من نهار الأول مبغاتنيش فحياة بنتها، وملي لقات الحاج تزوج بيك وانت صغيرة، عرفات بلي كيبغي بنات مزال صغار فالسن وهنا طاحت ليها فكرة انه تخلي بنتها تغرر بيه باش يطلقك ويديها هي. انا : مكانش عليها توافق، كان عليها دافع على الحب ديالكوم كي دفعات عليه نهار الاول. معاد : أشمن حب، أشمن حب، لوكان كانت كتبغيني ميغروهاش فلوس دنيا كاملين، طالما كنت كنلاحظ عليها اللامبالاة وعدم الاهتمام، ولكن كنت كنرمي كولشي مور ظهري حيت بغيتها، ولكن دبا كولشي بان. انا : ياااربي كي ستحملتي هادشي بوحدك، لوكان غي كنت معاك. معاد : نحلف ليك اسارة، بلي والله من بعد معرفت الحقيقة منزلات مني حتى دمعة، رفعت راسي لفوق وخرجت من دار غير مبالي، بغيتها وحماقيت عليها ولكن بمجرد مطعناتني، طيرتها من قلبي وعقلي خطرة وحدة. بقا فيا بزاف بزاف، والله ميستاهل، بقيت غااا كنبكي معاه. معاد : علاش كتبكي أسارة، دموعك اغلى من كل هاد التفاهات. أنا : كنبكي حيت كنتي بوحدك، لوكان غي كنت معاك. معاد : وشكون قالك مكنتيش معايا، والله حتى كنتي معايا. هز يدي وحطها على قلبو : كنتي هنا أسارة هنا.
الجزء 50 :
فديك اللحظة كنسمع صوت واحد الممرضين لي مقابل حالتي، حيت وصل وقت دوا. انا : خسني ناخد دوا دبا. معاد : وخا يا الله ندخلو. بقيت اسبوع زايد فسبيطار من نهار جا عندي معاد، بقا كل يوم كيجي عندي ويبقى عندي نهار كااامل، حتى خالتي خديجة مرة مرة كتجي معاه، حيت مبقاتش عايشة فدار دالحاج، مقداتش تستحمل كثر القدارة ديالو، جمعات حوايجها ومشات تعيش عند معاد. وصل نهار لي نخرج فيه، جا عندي معاد مع صبح بكري، داني معاه لدار. بمجرد محطيت رجليا فدار، كنلقى كووولشي ملون، الدار عامرة بالورود، فينما حطيت عينيا، كنلقى داكشي طوب، بحال كاين شي حفلة كبييييرة فدار. انا : اش هادشي ا معاد؟ كاين شي حفلة ؟ معاد : اه حفلة بمناسبة الشفاء ديالك ورجوعك لدار. انا : مكانش عليك تعدب راسك والله. معاد : الناس كيقولو شكرا ولا لا. انا : هههه والله حتى شكرا بزاف، ولكن فين الناس. معاد : اش غندير بناس وانت فيك الدنيا كاملة. أنا : شنو ؟ معاد : أجي جلسي لول. انا : فين خالتي ؟ معاد : خالتي صيفطها دير الرياضة، مع هي صحيحة بزاف قتليها سيري نزلي الشحمة ومتلقايش حسن من هاد نهار المبارك. انا : ههههه هو الصراحة انا مفهمت والو. معاد : وحتى نفهم انا لول. انا : هههه (بقيت غا كنضحك حيت فعلا مفاهمة والو). معاد : ضحتك زوينة بزاف. انا : شكرا. معاد : مهم أسارة انا غنجيك نيشان، مغندورش بزاف. انا : الله يسمعنا خبار الخير. معاد : ملي مشيتي مشا معاك كولشي، بالنسبة لي بحال سنوات هادي وانت ضايعة مني، والله حتى عرفت مكانتك بصح عندي، والله حتى قلبي تشوا عليك و نفسيتي دمرات، كنت كنشوفك فكل بلاصة وكنسمع صوتك والضحكة ديالك فكل جهة، اما ملي كنت كنتفكر دموع ديالك كنبقى ندور فالدار وفالشارع بحال شي حمق، والله حسيت بأشياء فهاد الأيام لي فاتو محسيتش بيهوم سنوات وانا مع ايمان. والله حتى كنحس بيك جزء مني، ملي مشيتي بحال مبقيتش مزال فهاد دنيا، مخليت بلاصة مقلبت عليك فيها، كنت غنتصطا لوكان ملقيتكش، وملي لقيتك فسبيطار نحلف ليك الا داك نهار أسوء نهار عشتو فحياتي. انا بعدا حليت فمي، اش كيقول؟ كنبغي ندخل ديك لهدرة لراسي ولكن من صدمة مدخلاتش. معاد : شوفي نجيك من لخر، انت مبقيتيش ختي. انا : يعني عاود تقولي سيري. معاد : ولا ألا ألااااا انت مبقيتيش ختي حيت حشومة الاخ يبغي ختو. أنا : كيفاش ؟ معاد : كنبغيك أسارة، والله كتى كنبغيك وكنحماق عليك وكنمووووت عليك. بقيت غاا كنشوف فيه، وشنو غنقول، الهدرة طارت، التفكير تبلوكا، كنحس برجلي رجعو تشلو من جديد. ناض وقف وقالي : شوفي انا را الله لي عالم بلي فقلبي، وبلي داكشي كووولو لي قلت ليك مزال معبرت ليك ولو غي 10 %من الشعووور ديالي، عقلتي ملي قلتي لي بلي كتحسي براسك مقسمة لأجزاء، جسمك فجهة وقلبك فجهة، داكشي لي كنحس بيه دباا بالضبط، جسمي معايا وقلبي معاك ومبغاوش يتجمعو. وقفت على رجليا وخا مقديتش و جاوبتو : وعقلتي باش جاوبتيني فداك نهار، قلتي لي اجي نعنقك ، قلتي لي انا هنا، ومديتي لي يديك. اوا حتى انا دبا كنمد ليك يدي، وكنقوليك اجي عندي اجي.
عنقتو كي عنقني شحال هادي، كنبكيو فنفس الوقت وكنصبرو بعضياتنا فنفس الوقت، شوية شاف فيا وانت ؟ كتبغيني حتى انت ياك ؟ عفاك متجاوبيني بأه متقوليش لا. بقيت غا كنشوف فيه. معاد : قوليها عفاك، متأكد الا حتى انت كتبغيني بحالي. أنا : اه حتى انا كنبغيك والله وبزاف. زاد عنقني : ياااااه شكون قال بلي ديك البنت لي شفتها كتوقع عقد زواج حدايا ولي رميتها بيدي لراجل اخر ، اليوم ولات اغلى شخص فحياتيييي. انا : صاف براكا متجبد فلماضي خلينا نساو. معاد : اه غنساو ونسيك فكولشي خايب عشتيه، كنواعدك غنخليك اسعد وحدة، وكنواعدك عمرني نخلي دموعك ينزلو، كنواعدك نعوضليك داكشي لي تحرمتي منو من نهار بقيتي وحدك. كنواعدك اسارة بلي نبغيك كتر من راسي، على قبلك غنضحي بكولشي والله حتى تلقايني ديما حداك وفجنبك وعمرني نخليك توجعي ولو من ابسط الاشياء. جا قرب من جهتي بدا كيشوووف فيا، شوية وبدا نازل عندي، وحنا نسمعو باب د دار كيتحل. كانت خالتي، جات مسكينة كتجري عنقات فيا، وشافت فمعاد : واا اولدي حتى سخفتيني ، أشمن رياضة صيفطيني ليها، كنحس براسي غنقص 10 كيلو غي هاد نهار. معاد : وانت ملقيتي فوقاش تجي، خسرتي لي كولشي، ودبا وزنك يتزاد تولي فيلة بحال الفيل لي كنا عايشين معاه. خالتي : اش واقع هنااا؟ بقينا غكنشوفو فيها كنضحكو. خالتي : اخيرا لقلوبة تلاقات. معاد : هاي هاي فين عرفتيها ؟ خالتي : تجاريبي فالحياة كتفوق تجاربكم بجوج. معاد طلبني لزواج حدا خالتي واكيد وافقت ههه وقالي بلي غيدير لي عرس اسطوري وحفلة كبيييرة، مكنتش باغا فلول، ولكن قالي والله متحرمي راسك من انك تكوني عروسة بحال لبنات كاملين. من بعد شهر تزوجنا، كانت حفلة خيالية بالنسبة ليا، حيت عمرني نويتها. بقيت غا كنقول مع راسي، شوووف مكتاب الله نهار وقعت عقد زواجي الأول فبالي كنتزوج بمعاد ولكن مكانش هو، وشكون قال بلي الله دبا يرزقني نيتي ونتزوج بييه هو. لوكان تشوفي اماما، بنتك مبقاتش وحيدة بنتك مبقاتش تعيسة بنتك ولات سعيييدة حتى هي. فاتت سنة كولها، ايمان كلات فلوس الحاج وهربات هي وماماها، خلاتو غارق ديون، رجعاتو لزيرو، خلاتو مرمي فسبيطار بسباب الصدمة لي كلا وهو غاااا بوحدو كولشي تخلي عليه. راني فالمغرب مع راجلي وخالتي وحتى ليلي صاحبتي، عطاني الله بنت زوينة بشهادة الجميع. من بعد م ولدت خرجت من سبيطار ومعايا عائلتي. انا : معاد كي نسميوها؟ معاد : انا صافي سجلتها فالحالة المدنية وختاريت ليها سمية. انا : كيفاش ولكن مقلتي لي والو. معاد : ماشي ضروري بنتي وانا سميتها. انا (وممتيقاش تصرف معاد) : كي سميتيها ؟ معاد : وردة. حطيت يدي على فمي، متخيلتوش يديرها، متخيلش يسميها وردة، اغلى اسم على قلبي، حيت هي سمية ماما الله يرحمها.
النهاااااااااية.
النهاااااااااية.
