زهرة الريف
الجزء 18 :
شبع فيا ضرب وهو ينوضني عندو : هادشي باش تولفي تسدي فمك حدايا، ودبا ها انا غادي لقهوة، ساعة ونكون معاك، الا لقيتك فهاد الحالة كوني متأكدة بلي منرحمكش. خرج وخلاني غارقة فأوجاعي، غارقة فدموعي، محسيت براسي حتى مشيت خديت كاس كان فوق الطابلة لي فلبيت، هرستو باش بيه نمحي راسي من دنيا، وهاكا نمحي كل هاد الوجع والحزن. غمضت عينيا وتشهدت، وحطيت الزاج دلكاس على عروق يدي، مجيت نحركو حتى كنلقاه طايح فالأرض. معاد : اش كديري ؟ واش تصطيتي ؟ انا : اش باغي عندييييي، خليني عليك أولد الناس بعد منيييي واش مكتفهمش بعد منيييي. معاد : واش توحشتي واليديك ؟ سؤالو كان بحال زيت تفرغات على النار لي فقلبي، جلست لأرض : اه توحشتهم بزاف، لوكان نشوفهوم حدايا غي دقيقة، من نهار مشاو مشفت الفرحة. معاد : اوا الا بغيتي تشوفيهوم خسكي تحيدي فكرة الانتحار من راسك باش تلاقاي بيهوم فالجنة ان شاء الله. انا : من نهار مشاو محسيت بالحنان، لوكان نشوفهوم غي شوية يعنقوني عندهم، وخا كنت صغيرة مزال عاقلة على الدفئ ديال الحضن ديالهوم، من نهار مشاو مزاد عنقني حد هكاك. كنحس بلي روحي مقسمة لطراف، كنحس بقلبي فجهة، وجسمي فجهة، ومكاينش لي يجمعهوم، ضعت فهاد دنيا ضعت، صبرت ولكن وصلت لنهاية صبري تقادا مقاداش عاد نزيد مقاداش. معاد ( حل يديه ودمعة نازلة من عينيه) : اجي عندي اختي . انا : شنو ؟ معاد : حسبيني خوك واجي عندي. تصدمت من هدرتو ومعرفت كيفاش نرد عليه، مد ليا يديه، وشوية كنلقى راسي معنقاه وهو مزير عليا : أنا نعنقك اختي، انا هنا... سمحليا اختي سارة سمحي لي، عمرني توقعت نسمع داكشي لي سمعتو من الحاج وانه كنتي مقابل لدين، عمرني تخيلت انه عمك رماك بهاد شكل وانا اصلا كنت كنتخيلو باباك ، عمرني توقعت هادي تكون قصتك سمحي لي بزاف حيت معاونتكش ومرأفتش بيك سمحي لي اختي سمحي لي. مرديتش عليه فديك اللحظة، هو بقا معنقني بواحد الحنان لي شحال هادي محسيت بيه، فديك اللحظة حسيت براسي فمأمن وبلي كل همومي مشاو وبلي مبقيتش بوحدي، وبلي ولا عندي سند ولي يحميني فهاد المجتمع، ولكن سرعان ماطارت كل ديك الأحاسيس ورجعت للواقع المر.
الجزء 19 :
شوية وانا نجبد راسي ونبعد عليه : فاش غتنفعني كلمة سامحيني دبا فاش ؟ معاد : مضنيتش أبداً انا هادي قصتك، كنقسم ليك متصورتش انه هكا طراتليك. انا : بصح ؟ علاش؟ واش مقتليك والو ؟ واش مترجيتكش ؟ جاوبنيييي ؟ معاد : ضتيت انه كولشي كان بخاطرك، وبلي فلخر باغا تفلاي، وانا مرضيتش على الحاج حيت والله متوقعت انه يديك مقابل فلوس. انا : اه داني على قبل لفلوس، عمي باعني وهو شراني، وانت وقفتي ليا فطريقي...دبا الإعتذار ما ينفع فوالو حياتي دمرات وانا ضعت صافي. معاد : شوفي انا كنواعدك بلي غتلقايني ديما فجنبك، غنكون بحال خوك، وحتى خالتي فاطمة نوصيها ديرك فعينيها، غنحاول انه نخليك تعيشي حسن، غي سمحيلي. انا : نسمحلك بشرط ! معاد : اه قولي. انا : تعاوني نهرب دبااا. معاد : وفين غتمشي ؟ عند هادوك لي تخلاو عليك ؟ انا : لا اكيد مغنرجعش لدار عمي، ولكن نشوف فين نمشي معرفت فين ولكن نمشي لأي بلاصة. معاد : لا مغاديش نخليك لا. أنا : إذا انت باقي انسان شرير ومفيكش الرحمة، انت ما خويا ما والو، انت دمك فيه الحقد والقسوة، انا ماشي بحالك، انت من أسوء الناس لي عرفت فحياتي. معاد : حتى هاد لمرة غنمنعك تمشي تهربي، ولكن هاد المرة ماشي على قبل الحاج، إنما على قبلك، واش سولتي راسك اش غيطرا لك ملي تخرجي لزنقة ؟ واش تحصابليك راكي فعالم نقي بحالك، راكي غالطة الا خرجتي غتلقاي حياة اكفس من هادي الف مرة، مغاديش يرحموك، تلاقاي بشمكارا بولاد حرام بشفارة، واش انت قادى تستحملي هادشي ؟ انا : وحتى هادشي لي انا عايشاه دبا مقاداش نستحملو. قرب مني شد فيديا : شوفي اختي سارة انا دبا فاهمك مزيان، ولكن على الأقل دبا وبغض النظر عن كل شيء راكي فدار راجلك ومزوجة، ولكن الا مشيتي لشارع شنو ؟ كرهيني وقولي عليا لي بغيتي ولكن مغنخليكش تمشي.
الجزء 20 :
اذا مادام مغاديش تخليني، لا داعي للهدرة بزاف. انا غنجمع حوايجي. وحوايج هاداك لي مفيهش الرحمة قبل مايجي يكمل عليا. معاد : انا نجمعهوم، غي خليك أنت. مشيت خارجة من البيت وانا نتفكر هدرة ديال الحاج، قالي ساعة نكون عندك، وأنا ندور عند معاد : ياك قلتي لي غتبقى تعاوني ياك ؟ معاد : اه ومغنتراجعش على هدرتي. انا : اوا قول للحاج مبقاش يزيد يقرب مني وخا ؟ معاد (الصمت). انا : اوا مالك ساكت ؟ معاد : شوفي اختي سارة، دبا ملي نمشيو لإسبانيا، كنواعدك بلي نبقا نخرجك ونعرفك على بنات جداد، و نخليك تنساي الهموم، وهادشي بلا خبار الحاج، هو كيكون مشغول بزاف وهاكا غتولي حياتك حيوية وماشي مملة، وتولي حسن. انا : ولكن انا الطلب ديالي ماشي هو هدا. معاد : اوا اختي، حتى لهاد النقطة انا مافيدي ما ندير، هو راه راجلك وماشي من حقي ولا من حق اي واحد يطلب منو هادشي لي كتقولي. انا : كل شي كدوب، كل شي نفاق، مكاين لا معزة ولا أخوة ولا رأفة، كولشي غي هدرة مزوقة. معاد : ولكن ! انا : خرج من البيت، انا نجمع لراسي. معاد : خليني نعاونك. انا : ياك هدا بيتي ؟ اوا راني كنطلب منك تخرج منو، خرااااج المنافق ، كلكم منافقين، كلكم كتكدبو علياااا، كلكم كلكم. معاد : مديريش هاكا فراسك اختي. انا : خراااج، انا ماخت حد، انا ماخت حد. دفعتو وسديت الباب، وانا نتكمش فالأرض وبديت كنبكي،،،كنبكي على لي فات ولي انا فيه، ولي خايفة منو مزال يكون فالمستقبل. محسيت براسي، حتى حليت عينيا لقيت انني كنت ناعسة فوق السرير، ما فهمت والو، تفكرت هدرة الحاج ونضت قلبي كيضرب بجهد حيت عارفة راسي مزال مجمعت لحوايج ومزال مبدلت لباسي ومدرت والو. ولكن كنشوف انه لمايرو تخوا، والحقائب مرتبة عند الباب، وانا ناعسة فبلاصتي والحاج مكاينش.
شفت عند الساعة لقيتها 12 د الليل، يعني 3 سوايع وأنا ناعسة، أول حاجة درتها نضت بدلت حوايجي توضيت وصليت لعشا، وأنا نخرج من البيت، هبط فدروج وأنا نشوف خالتي فاطمة ومعاد جالسين فالصالون. فاطمة : بنتي سارة أجي. مشيت عندهوم، كنلقاهوم مجمعين عند التلفازة. فاطمة : جلسي معانا أبنتي، ونوض نجيبلك تعشاي. أنا : لا أ خالتي والله معندي شهية شكرا. فاطمة : ولكن راكي مكتاكلي والو واش بغيتي تموتي بالجوع و الدار عامرة بخير الله. أنا : لا أخالتي ملي كيكون فيا الجوع كنمشي لكوزينة كناكل، ولكن دبا والله شبعانة. فاطمة : وخا أبنتي على راحتك. أنا : فين هو الحاج ؟ فاطمة : الحاج تلاقا بشي صحابو فالقهوة، وحلفو يسهر معاهوم حتى توصل ساعة د الطيارة. أنا : الله يكتر خيرهوم، هناوني منو. وشكرا حيت جمعتي لي لحوايج، داني نعاس بلا منحس. فاطمة : معاد هو لي جمعهوم. أنا : شكراً ليك. معاد : واجب اختي. فاطمة : كنا كنتفرجو وكنهدرو وحنا مولفين ملي كنكونو مسافرين كنسهرو ههه انا : بصحتكوم. فاطمة : لقيتيني كنقول لمعاد، واش شريتي كادو لخطيبتك ؟؟ معاد : بديتي عاود ههه أنا : عندك خطيبة؟ معاد : أه أنا : الله يبارك ويكمل عليكوم. معاد : أمين أختي شكراً. فاطمة : حم حم لوكان تعرفي قصتهم أبنتي ههه معاد : وباز مكتعيايش. انا : عاوديلي نفوج شوية. فاطمة : 6 سنين وهما مصاحبين، وملي جا معاد يخطبها مشينا انا والحاج طلبناها، باباها وافق بسرعة، ماماها ناضت كتخرف قاتلك اسيدي بنتها تستاهل واحد حسااان من معاد، ولوكان تشوفي كيفاش دافع على الحب ديالو، وديك الليلة منعس من خوفو يخسرها، ناض عينيه منفوخين بلبكا ههه معاد : اوا متزيديش فيها. فاطمة : هههه لا لا اولدي قلت لي كاين. انا : والام ديالها مزالا عند هدرتها ؟
فيد اللحظة تجمدو لي رجليا، الاحاسيس تخلطو عليا، بقيت غا كنشوف فيه كنبكي. جا قرب لعندي، مسح لي دموعي لي كانو نازلين بلا ميوقفو، شد لي وجهي بيديه وقاليا : متبكيش ومتخافيش حيت خوك عمرو ما يخليك. عنقني وبدا كيبكي معايا، مسح دموعي ولكن دموعو نزلو، زير عليا بحال خايف نهرب ليه كيما شحال هادي. معاد : ملي تاصلات بي خالتي فاطمة وقاتلي لي طرا سمحت فكولشي وبديت كنجري بحال شي حمق ف الشوارع، كنت خايف مبقيتش نشوفك مزال، حيت من نهار عرفت قصتك عتابرتك أمانة عندي، وعطيت وعد لراسي انه منخليكش بوحدك مزال. انا : حتى انا كنت خايفة منبقاش نشوفكم لا انت ولا خالتي فاطمة، حيت والله حتى وليتو عائلتي وكنعزكم بزااف. شوية، شاف فيا : فين كنتي ؟ هاد شارع اكثر من مرة كندوز عليه، ملقيتكش. انا : غي كنت جالسة فديك الحديقة د الألعاب. معاد : بصح وكيجاتك ؟ انا : زوينة بزاف. معاد : شنو رايك نمشيو نلعبو فيها شوية ؟ انا : بصح ؟ هو : اه بصح بصح. شد فيدي ومشينا كنجريو بحال شي دراري صغار، لعبنا بزاف، اي لعبة الا وجربناها، فديك اللحظات نسيت كل همومي، نسيت الاحزان كووولها، كنت حقا فرحانة من قلبي. معاد : عيييت ههه انا : حتى انا. معاد : صاف ، غنمشيو. انا : فين ؟ معاد : لدار ديالي. مشيت معاه لدار ديالو لي كانت عبارة عن شقة فخمة، رغم انه مكانتش مفروشة كاملة، الا انها كانت واحد الدار لي زوينة بزاف . معاد : مرحبا بيك اختي. انا : شكراً ربي خليك أخويا. معاد : رتاحي ليك شوية فالبيت لي على ليسر ديالك، وانا نوجد شي حاجة ناكلوها. انا : خليني نعاونك. معاد : لا عادي، غي رتاحي راكي عيانة. مشيت لبيت تكيت شوية فوق سداري لي كانو فيه، حتى جاب معاد لعشا. معاد : سارة نوضي تاكلي شوية اختي. انا : وخا اخويا شكرا.
تتمة القصة
الجزء 20 :
اذا مادام مغاديش تخليني، لا داعي للهدرة بزاف. انا غنجمع حوايجي. وحوايج هاداك لي مفيهش الرحمة قبل مايجي يكمل عليا. معاد : انا نجمعهوم، غي خليك أنت. مشيت خارجة من البيت وانا نتفكر هدرة ديال الحاج، قالي ساعة نكون عندك، وأنا ندور عند معاد : ياك قلتي لي غتبقى تعاوني ياك ؟ معاد : اه ومغنتراجعش على هدرتي. انا : اوا قول للحاج مبقاش يزيد يقرب مني وخا ؟ معاد (الصمت). انا : اوا مالك ساكت ؟ معاد : شوفي اختي سارة، دبا ملي نمشيو لإسبانيا، كنواعدك بلي نبقا نخرجك ونعرفك على بنات جداد، و نخليك تنساي الهموم، وهادشي بلا خبار الحاج، هو كيكون مشغول بزاف وهاكا غتولي حياتك حيوية وماشي مملة، وتولي حسن. انا : ولكن انا الطلب ديالي ماشي هو هدا. معاد : اوا اختي، حتى لهاد النقطة انا مافيدي ما ندير، هو راه راجلك وماشي من حقي ولا من حق اي واحد يطلب منو هادشي لي كتقولي. انا : كل شي كدوب، كل شي نفاق، مكاين لا معزة ولا أخوة ولا رأفة، كولشي غي هدرة مزوقة. معاد : ولكن ! انا : خرج من البيت، انا نجمع لراسي. معاد : خليني نعاونك. انا : ياك هدا بيتي ؟ اوا راني كنطلب منك تخرج منو، خرااااج المنافق ، كلكم منافقين، كلكم كتكدبو علياااا، كلكم كلكم. معاد : مديريش هاكا فراسك اختي. انا : خراااج، انا ماخت حد، انا ماخت حد. دفعتو وسديت الباب، وانا نتكمش فالأرض وبديت كنبكي،،،كنبكي على لي فات ولي انا فيه، ولي خايفة منو مزال يكون فالمستقبل. محسيت براسي، حتى حليت عينيا لقيت انني كنت ناعسة فوق السرير، ما فهمت والو، تفكرت هدرة الحاج ونضت قلبي كيضرب بجهد حيت عارفة راسي مزال مجمعت لحوايج ومزال مبدلت لباسي ومدرت والو. ولكن كنشوف انه لمايرو تخوا، والحقائب مرتبة عند الباب، وانا ناعسة فبلاصتي والحاج مكاينش.
الجزء 21 :
شفت عند الساعة لقيتها 12 د الليل، يعني 3 سوايع وأنا ناعسة، أول حاجة درتها نضت بدلت حوايجي توضيت وصليت لعشا، وأنا نخرج من البيت، هبط فدروج وأنا نشوف خالتي فاطمة ومعاد جالسين فالصالون. فاطمة : بنتي سارة أجي. مشيت عندهوم، كنلقاهوم مجمعين عند التلفازة. فاطمة : جلسي معانا أبنتي، ونوض نجيبلك تعشاي. أنا : لا أ خالتي والله معندي شهية شكرا. فاطمة : ولكن راكي مكتاكلي والو واش بغيتي تموتي بالجوع و الدار عامرة بخير الله. أنا : لا أخالتي ملي كيكون فيا الجوع كنمشي لكوزينة كناكل، ولكن دبا والله شبعانة. فاطمة : وخا أبنتي على راحتك. أنا : فين هو الحاج ؟ فاطمة : الحاج تلاقا بشي صحابو فالقهوة، وحلفو يسهر معاهوم حتى توصل ساعة د الطيارة. أنا : الله يكتر خيرهوم، هناوني منو. وشكرا حيت جمعتي لي لحوايج، داني نعاس بلا منحس. فاطمة : معاد هو لي جمعهوم. أنا : شكراً ليك. معاد : واجب اختي. فاطمة : كنا كنتفرجو وكنهدرو وحنا مولفين ملي كنكونو مسافرين كنسهرو ههه انا : بصحتكوم. فاطمة : لقيتيني كنقول لمعاد، واش شريتي كادو لخطيبتك ؟؟ معاد : بديتي عاود ههه أنا : عندك خطيبة؟ معاد : أه أنا : الله يبارك ويكمل عليكوم. معاد : أمين أختي شكراً. فاطمة : حم حم لوكان تعرفي قصتهم أبنتي ههه معاد : وباز مكتعيايش. انا : عاوديلي نفوج شوية. فاطمة : 6 سنين وهما مصاحبين، وملي جا معاد يخطبها مشينا انا والحاج طلبناها، باباها وافق بسرعة، ماماها ناضت كتخرف قاتلك اسيدي بنتها تستاهل واحد حسااان من معاد، ولوكان تشوفي كيفاش دافع على الحب ديالو، وديك الليلة منعس من خوفو يخسرها، ناض عينيه منفوخين بلبكا ههه معاد : اوا متزيديش فيها. فاطمة : هههه لا لا اولدي قلت لي كاين. انا : والام ديالها مزالا عند هدرتها ؟
الجزء 22 :
فاطمة : لا لا هدرات حتى عيات وهي ترضى بأمر الواقع، وأصلا كانت غي كتخرف فين تلقى بحال معاد، الطولة والزين، والصلاة والدين، والخدمة ها هو مع الحاج خدام، اش خسوو، هي باينة فيها طماعة بغات واحد عندو املاك الدنيا. انا : مبقاتش فلفلوس، لهنا وراحة لبال هما كولشي. فاطمة : بصح أبنتي داكشي لي كاين، ولكن عرفتييي معاد نسااا يشري ليها كادو باش تشوفي انت الحب د اخر الزمان. معاد : ماشي لخاطري اخالتي، من كثر الخدمة ممدوخاني كنسى حتى اش خسني انا، واصلا الحب ماشي بالهدايا وهي مغاديش تقلق مني عرفاني كنبغيها بزاف. فاطمة : وخا هكاك كان عليك تفرحها بشي هدية. أنا : غنطلع لبيتي نجي دبا. فاطمة : وخا أبنتي. طلعت لبيت، قلبت فحوايجي المجموعين، فداكشي لي شريت جديد من السوق، خديت واحد الشال وواحد العلبة د الماكياج زوينة و شكلها كيحمق، وانا نهبط عندهوم. أنا : خويا معاد هاك عطي هادو لخطيبتك ! معاد (تفاجأ ) : شنو ؟ أنا : حشومة تمشي بيدك خاويين، خود ليها هادو، وراهوم جداد شريناهوم من السوق قبيلة انا وياك. معاد : لا هادو دياولك ، وانت فحاجة ليهوم كثر منها. انا : اوا صافي، را عندي، والا خصوني ملي نوصلو لإسبانيا نقولك تجيب ليا، ياك قلتي لي بلي وليتي خويا د بصح ولا لا ؟ معاد : اه اكيد الحاجة لي بغيتيها انا معاك، ونتمنى تسمحيلي....(قاطعتو ) : صافي اخويا لي فات مات، والحقد حاجة خايبة، يا الله خود مني هادشي ومتحرجنيش قدام خالتي هه. معاد (شدهوم ) : شكراً بزاف اختي هاد الموقف عمرني توقعتو منك صراحة بعد لي طرا ، وعمرني نساه ليك. أنا: خيرك سابق، خليتيني ندي لورد لعائلتي، هادا رد بسيط مني ليك. فاطمة : انا فرحانة بزاف حيت سوء التفاهم لي بيناتكوم مبقاش، حيت انتما بجوج طيبين و كتبغيو لخير لناس.
الجزء 23 :
انا : اوا قولي أخويا معاد، فوقاش ناوي دير العرس ؟ معاد : مزال شوية، حتى نوجد كولشي الدار والفراش و نبدل ديك طموبيلا لي عندي مهم مزال شوية. انا : اوا قول الحاج يعاونك، انت بحال ولدو ولا لا ؟ معاد : اه تماماً، ولكن المسألة ماشي مسألة فلوس، غي بغيت ندير شي حاجة زوينة لي تعجب إيمان. انا : سميتها إيمان ؟ معاد : اه ايمان. انا : انت اش كتخدم بضبط مع الحاج ؟ معاد : انا من ديما بحال يدو ليمن فالخدمة، كنوقف معاه فكولشي. وهو بحال الأب ديالي، عمرني شفت منو حاجة خايبة، طالما كان مثال للرجل الطيب والمؤمن، وهادشي لي خلاني نتصدم ومنتيقش بلي دار معاك داكشي لي دار. فاطمة : صافي اولدي لي وقع وقع، وهاي دبا ولات بيناتنا ومنا. أنا : الانسان كيشوف داكشي لي قدر ليه الله وانا هدا هو نصيبي الحمد لله. شوية، وحنا كنسمعو صوت الباب د د الدار كيتحل. فاطمة : يمكن الحاج هدا ؟ انا : ياربي انا لي قلت تهنيت منو. شوية هو يدخل، صاف قلبي بدا يضرب، شاف فينا : مجمعين هنايا ؟ فاطمة : اه الحاج غي جالسين بيناتنا. شاف فيا : فيك الاداب تبارك الله، راجل راجع من برا وانت جالسة ممسوقاش ليه. وقفت : ها أنا الحاج، سمحلي. شاف ففاطمة : غنمشي نتكى شوية، ملي يوصل الوقت فيقوني. فاطمة : وخا الحاج. مشا، وأنا غادة موراه، دار عندي : معندي مندير بيك، بلا متبعيني. مشا طلع فدروج، وانا نرجع عند خالتي ومعاد : ياربي الحمد لله، كان قلبي غيوقف ملي شتو. فاطمة : متخافيش ابنتي جلسي. أنا : باين دبر ليه على راسو فشي بلاصة قبل ميجي ههههه فاطمة : كيفاش ؟ انا : اوا دار الوداع على المغرب بشي زين ههه معاد : لا لا ، الحاج ماشي من داك نوع. انا : مم باينة. فاطمة : اويلي كيفاش كدوي على راجلك، مجاتكش الغيرة يكون بصح دار هادشي لي كتقولي ؟
الجزء 24 :
انا : اويييييلي ا خالتي ههه انا كنتمنى ليه شي وحدة تكون طويلة وعريضة بحالو، تخليه ميقلب فشي حاجة عااام كامل. فاطمة : ههههههه ويلي ضحكتيني. معاد : انا غنمشي ننعس. فاطمة : ههههههه الولد حشم، كتهدري حداه عادي بزاف. انا : اوا صافي المعقول هو هدا. مشا معاد يخرج، وانا نقوليه : خويا معاد، ممكن نطلب منك واحد الحاجة. معاد : اه اختي، قولي. انا : بغيت نتاصل بصاحبتي ليلى نودعها. معاد : وخا، هاكي خودي تاصلي. تاصلت بليلى لي كنت عارفة بلي مزالا سهرانة مع اصدقاءها فالفيس، ملي سمعات صوتي قالت بسم الله لبكا وانا معاهااا. ليلى : ختيييي توحشتك بزااااف من نهار مشيتي قلبي مهناني. انا : حتى انا توحشتك مكرهتش لوكان نشوفك ولكن غي ظروف اختي. ليلى : مديري والو فبالك اختي سارة، ياك انت لباس ؟ انا : اه اختي لباس ورا هاد صباح نمشي لاسبانيا. هنا زادت فلبكا، كانت رفيقتي لي شحال ونساتني، شحال شكيت ليها وشحال رسمات الابتسامة على وجهي. ودعتها على أمل أنه يجي داك نهار لي نتلاقاو فيه ونتجمعو من جديد. معاد : بلا متبكي، كلما بغيتي تهدري معاها اجي عندي نعطيك التيلي. انا : شكراً بزاف الله يرحم ليك الوالدين. معاد : تصبحو على خير. مشا معاد ينعس، وبقينا انا وخالتي كندويو فالحياة، حتى دانا نعاس، فقنا على صوت معاد : فيقو خسنا نمشيو دبا المطار. فاطمة : نوضتي الحاج ؟ معاد : اه ، هو راه كيلبس، نوضو تلبسو حتى انتما. لبسنا وجمعنا كولشي، مشينا المطار، وصلات اللحظة لي نغادرو فيها بلادنا، تجمعو لي دموع فعيني، بصح هاد لبلاد شفت فيها أيام حزينة، ولكن مسخيتش نمشي، غنتوحش واليديا، نتوحش ليلى ، مشيت فاتجاه طيارة، وفقلبي غصة كبيرة.
الجزء 25 :
ركبنا فالطيارة لي ركبت فيها لأول مرة فحياتي، انا اخر مرة سافرت فيها كان فنهار توفاو واليديا، وكان سفر غي داخل المغرب. بلاصتي كانت حدا الراجل لي زوجوني ليه، و خالتي فاطمة ومعاد مورانا. بعد فترة قليلة وصلنا، لقينا واحد كيستنى فينا بسيارة كحلة فالمطار، ركبنا وشدينا طريق لدار د الحاج، ولي كيعيشو فيها كاملين. دار وأشمن دار، كبيرة بزاف، أضعاف دهاديك لي كنا فيها فالمغرب، ملي دخلنا لقينا خدامة من كل جهة، لابسين زي مشترك، وكولشي مرتب، كولشي متناسق، كولشي في قمة الروعة. الخدامة كاملين تجمعو، وكاملين كيرحبو بينا. الحاج : انا غنمشي مباشرة لواحد الاجتماع مهم. معاد : ولكن رتاح لول الحاج، ميمكنش را يا الله كي وصلتي. الحاج : لا ضروري ما نمشي اولدي. معاد : هي نمشي معاك. الحاج : لا غي خليك ضابط الأمور هنا فالدار، حيت هاد الليلة كاين حفلة بمناسبة زواجي، خسك تشرف مع فاطمة على كولشي، حيت كنتيق فالخدمة ديالك. معاد : وخا كون هاني. شاف الحاج ففاطمة : وبلا منوصيك افاطمة على هاديك لي حداك (يعني انا) لبسيها وقاديها، عندك تمشي طيح بيا قدام عباد الله، را كولشي شراه ليها معاد من السوق فالمغرب. فاطمة : كون هاني الحاج. مشا خرج، هي تقول فاطمة للخدامة، تجمعو واحد دقيقة، راكو سمعتو هدرة د الحاج، عدنا حفلة الليلة، يعني الخدمة ثم الخدمة، وبالمناسبة كنقدم ليكوم الزوجة ديالو ومولات الدار : السيدة سارة. بقاو كاملين حالين فيا فمهوم، واحد منهوم حط يدو على فمو، عادي يديرها، شافني خسني نقول للحاج جدي ماشي راجلي. فاطمة : اجي ابيتي نديك لبيتك. بييييت واش من بيت، الشارف الهارف صدق غارق فلوس نيشان، ولكن وخا يكون الإنسان كيتغطى بيهوم، الا مكانش سعيد ومع الناس لي كيبغي را والله مينفعوه فوالو.
الجزء 26 :
بينما انا و خالتي فالبيت، هو يدق معاد الباب : ممكن ندخل ؟ فاطمة : اه اولدي دخل ! معاد : خالتي بغيت نطلب منك تسمحي لي نخرج ساااعة وحدة وانا نجي نعاونك فالتحضيرات. فاطمة : مممم المسألة فيها إيمان ياك ؟ معاد : والله اخالتي حتى توحشتها بزااااف، منقدش نصبر كتر منشوفهاش. فاطمة : وخااا اولدي سير وخود كل الوقت لي يكفيك، ومتنساش تعرضها تجي هي وعائلتها للحفلة. معاد : اكيد، مهم غي ساعة وانا معاك، حيت الا جيت ناخد الوقت لي يكفيني را عمرك تشوفيني مزال هههه. فاطمة : سير را هبلاتك وانت مفخباركش. انا : هي هاد نهار تعرفني عليها. معاد : ضروري، اصلا را قتليها بلي ولات عندي ختييي وضروري متشوفيها. انا : هههه وخااا هي هاديك. معاد : هانا مشيت وديت معايا لكادو لي عطيتي لي، بسلامة. انا : بسلامة اخويا ربي عاونك. معاد صدق انسان طيب، رغم انه كرهتو فالأول بسبب موقفو معايا، ولكن من بعد ولا عزيز عليا، ولا فوق ما شافني كيحاول يرسم الابتسامة على وجهي، وانا حقا كنتمنى لو كل الخير من قلبي، وسعدات ايمان بيه، هو شاب غزال بزاف، الله عطاه الجمال بلا قياس، وحتى قلبو حنين، غي من مساوئ القدر انني تعرفت عليه فلحظة كحلة ومؤلمة.
الجزء 27 :
وصل الليل، والناس بداو يدخلو، وانا كنت لبست داكشي لي ختارتو ليا خالتي فاطمة، فستان أبيض طويل، مع اكسسوارات فالأحمر، وشعري مطلوق.انا مكنفهم لا فلامود ولا والو، هي لي كتقولي ها شنو ديري وشنو مديرش، ووقفات مسكينة معايا بزاف. لبست وخرجت كندور فالصالون، كنستنى أوامر الحاج انه ننزل لتحت لحديقة ددار فين كاين الناس لي غي كنسمع هدرتهوم بحال الدبان. شوية وهو يدخل عليا، يعني راجلي لي مكنحمل مكنقبل وجاي لجهتي : شتي انت وخا كنكره عقليتك وكتعصبيني بزاف، ولكن الزين ديالك كيحمقني. شدني جرني لعندو : جيتي زوينة، والله يعطي الصحة لفاطمة لي عرفات تهلا فيك. بدا يهبط عندي بداك الفم يععع هو يدخل معاد مع ايمان. معاد ( تودرات ليه القبلة ) :سمح لي الحاج، سمحلي، غي ايمان كيحرق ليها راسها بغات ترتاح شوية، ها حنا خارجين. الحاج : معلش بقاو، انا ننزل لتحت، وانت وياك تنزلي حتى نقولها لك. انا : وخا كون هاني. شفت فمعاد : هادي هي الأخوة ؟ باش تبقا هنايا باش تفكني منو انت باغي تمشي ؟ معاد : ولكن را جاتني حشومة اختى فهميني. انا : وخا صافي. (شفت فإيمان ) : إيمان ياك ؟ هي : اه، وانت بلا شك سارة. انا : اه سارة. مديت ليها يدي وسلمت عليها، الصراحة زوينة و انيقة، دبا فهمت علاش معاد كيحماق عليها، حيت بصراحة غزاااالة بحالو جاو مواتيين بزاااف. ايمان : معاد هدر ليا عليك بزاف، وتشرفت بمعرفتك. انا : شكرا اختي حتى انا سمعت عليك كل الخير، وسعيدة انني تعرفت عليك، ومرحبا بيك للحفلة. ايمان : هدا لطف منك، شكراا، وتبارك الله جيتي زوينة. معاد : عندها الحق، جيتي غزااالة اختي سارة. ايمان : حم حم انا : هههههه، الغيرة ياااا عم، مهم نخليك ترتاحي ، والله يجيب الشفا. ايمان : امين شكرا.
الجزء 28 :
خليتهوم على راحتهوم، وخرجت ندور فالدار، حتى طلع عندي الحاج، وقالي بلي وصل الوقت لي نزلو فيه عند الناس. طلب مني نشد فيه ونزلنا، فديك اللحظة كيبان لي بلي هو اغبى واحد فالوجود، داير حفلة باش يتباها بزواجو بوحدة فعمرها 18 سنة. الناس كيشوفو فيا، شي باين عليه راضي على الوضعية، وشي كيبان عليه ضاحك ومستهزأ ...مهم بقا يدورني على عباد الله، هدا فلان، هادي فلانة، برتوكول حدا الناس، وانا غي كنبتاسم وكنحرك راسي. شوية قالي بلي غيمشي يتجمع مع صحابو : شوفي هانا غادي عند ديك جماعة حيت كاين فيها زبناء مهمين، ديري عقلك وشدي ليك شي قنت وسكتي وراكي عارفة جزاء الغلط. انا : وخا الحاج كون هاني. مشيت جلست فواحد القنت، لي داز حدايا كيشوف فيا، غي لي يبتاسم ابتسامة مصطنعة، عالم الاغنياء عالم فشيييي شكل. شوية كنشوف معاد و ايمان جايين لجيهتي. انا : ختي ايمان كي بقيتي لباس ؟ ايمان : اه ضروري منولي بخير ومعاد معايا ههه. انا : هههه الله يسعدكوم اختي. ايمان : شكرا حتى انت ♥ بقيت مجمعة معاهوم، ضحكنا صراحة وفوجت على قلبي، كل شي داز كيما بغا الحاج، ناس كلاو شربو فوجو ومشاو فحالهوم، والحاجة زوينة انه مشا مع هادوك لي كان مجمع معاهوم. حتى ايمان مشات هي وعائلتها، توادعنا، طلعت لبيتي بدلت حوايجي، وانا ننعس، وفي صباح الغدة حكايات كثيرة.
الجزء 29 :
مشات الأيام وجات، فاتت 6 شهور على تواجدي فإسبانيا، معاملة الحاج معايا هي هي، الاحتقار و الاستهزاء هما أهم الاساليب لي كيتعامل معايا بيهوم. ولكن احسن حاجة انه مكانش كيكتر بزاف فالدار، ديما مشغول، وملي مكيكونش كنخرج مع خالتي فاطمة بلا خبارو، ومرة مرة كيخرجني معاد معاه ومع ايمان، يعني بديت كنفوج شوية بحالي بحال الناس، وكنسى مكتابي لي كان وجع ليا. الى غاية واحد نهار لي غيتزعزع فيه كولشي من جديد. كنت أنا وخالتي فاطمة فالدار، معاد كانت عندو خدمة مع صبح، خرج ووصلات 10 د الليل وهو مزال مرجعش. كنت فالكوزينة مع خالتي، شوية وانا كنسمع صوت الحاج : سارااااااة سااااارة فيراك ، اجي عندي دبا. شفت فخالتي وشافت فيا بكل خوف، قلت مع راسي بلي عرف الا كنخرج من الدار بلا خبارو، يعني نهايتي وصلات. مشيت عندو كنجري : ها أنا الحاج. رما ليا شي وراق على الطابلة، ومد ليا ستيلو : هاكي وقعي. انا : شنو؟ الحاج (بعصبية): قتلك وقعي لوراااق. مفهمت والو، بقيت غي كنشوف، هز لوراق وجا من جهتي : وقعي فهاد لبلاصة قبل منتعصب وندير فيك شرع يدي. خديت ستيلو وانا كنرجف ووقعت وانا معرفاااش علياش نوقع. وقعت وشفت فيه وقالي : دبا برااااا. انا (بخوف) : شنو ؟ الحاج : انا صاف شبعت منك، ومعندي منزيد معاك، وطلعتيلي فراسي، ووراق طلاق وقعتي عليهوم، اذا برااااا. انا ( وجسمي كولو كيرجف ) :ولكن فين غنمشي ؟ الحاج : سوقك هداك أبنت الناس. شدني من يدي وغادي بيا الباب، وصوت فاطمة كيتسمع : لا الحاج، مديرش فيها هاكا، را معندها فين تمشي، عفاك متخليها. وقف وشاف فيها : فاااااطمة قطعي حسك. فاطمة : ولكن ! الحاج : قطعيييي حسك. حل الباب وانا يرميني برااا. وشاف فيا : ياك طالما كنتي باغا تهربي، اوا ها انت باي باي.
دخل سد الباب وخلاني مصدومة فبلاصتي، بصح كنت شحال هادي باغا نهرب، ولكن فبلادي، ماشي فهاد لبلاد، فين غنمشي فهاد الليل ؟ مكنعرف لا لغة ولا حتى بلاصة، فين غنمشي ياااربي فين. شوية مشيت كنجري عند الباب وكندق فيه : حشومة عليييييك، علاش جبتيني هنا ملي رميتيني هاكا، علاش تزوجتي بيا، علاش ضيعتي لي حياتي كتر مكانت ضايعة، علاش دمرتيني، فين غنمشي دباااا فين ؟ فين غنمشيييي. كنسمع صوت فاطمة من ورا لباب كتبكي : راه سد الباب بساروت ابنتي مقداش نخرج عندك. انا : عفاك اخالتي حلي ليا، راني خايفة بزاف، عفاك متعاونيني، ياك وليتي فبلاصة ماما، اوا عفااااك عاونيني، را معندي فين نمشي، راني خايفة نبقى بوحدي، خايفة بزاف اخالتي. صوت الحاج : فاااااطمة بعدي من الباب قتلك بعدي. فاطمة : عفاك الحاج متخليها على الاقل حتى لصبح را معندها فين تمشي. الحاج : قتلك دخلييييي. انا : خالتي ؟ خالتي ؟ - الصمت. انا : خالتي ياك ما حتى انت مشيتي ؟ خالتي جاوبيني ؟ خالتيييي ؟ مشات، مشات، مكنسمع حتى صوت، الا صوت دقات قلبي، ياربي انت لي بقيتي ليا، ياربي معندي حد من غيرك، عاوني ياربي. بديت كنتمشى وغادة فحالي، ولكن لفين ؟ حتى هاد المرة الله اعلم.
الجزء 30 :
دخل سد الباب وخلاني مصدومة فبلاصتي، بصح كنت شحال هادي باغا نهرب، ولكن فبلادي، ماشي فهاد لبلاد، فين غنمشي فهاد الليل ؟ مكنعرف لا لغة ولا حتى بلاصة، فين غنمشي ياااربي فين. شوية مشيت كنجري عند الباب وكندق فيه : حشومة عليييييك، علاش جبتيني هنا ملي رميتيني هاكا، علاش تزوجتي بيا، علاش ضيعتي لي حياتي كتر مكانت ضايعة، علاش دمرتيني، فين غنمشي دباااا فين ؟ فين غنمشيييي. كنسمع صوت فاطمة من ورا لباب كتبكي : راه سد الباب بساروت ابنتي مقداش نخرج عندك. انا : عفاك اخالتي حلي ليا، راني خايفة بزاف، عفاك متعاونيني، ياك وليتي فبلاصة ماما، اوا عفااااك عاونيني، را معندي فين نمشي، راني خايفة نبقى بوحدي، خايفة بزاف اخالتي. صوت الحاج : فاااااطمة بعدي من الباب قتلك بعدي. فاطمة : عفاك الحاج متخليها على الاقل حتى لصبح را معندها فين تمشي. الحاج : قتلك دخلييييي. انا : خالتي ؟ خالتي ؟ - الصمت. انا : خالتي ياك ما حتى انت مشيتي ؟ خالتي جاوبيني ؟ خالتيييي ؟ مشات، مشات، مكنسمع حتى صوت، الا صوت دقات قلبي، ياربي انت لي بقيتي ليا، ياربي معندي حد من غيرك، عاوني ياربي. بديت كنتمشى وغادة فحالي، ولكن لفين ؟ حتى هاد المرة الله اعلم.
الجزء 31 :
شديت طريق المجهول، الدنيا خايبة، كتفتن الناس بزاف، واش داك الراجل ضامن الدنيا ؟ ها هو عايش هاد نهار، دبا يجي نهار لي موت فيه، كولشي فاني، ميدي معاه لا فلوس ولا جاه. بصح انا ماشي فبلادي، بصح هادي بلاد لبراني، ولكن الله هو هو، الله لي عارفة انه ديما معايا. غادة فحالي من زنقة لزنقة، معرفاش مقصدوي فين، حتى لقيت راسي حدا واحد الحديقة د الألعاب كبييييرة، عامرة بالأضواء والناس دايرين بيها فكل جهة...قربت لجيهتهم...بزاف ددراري صغار مع الأباء ديالهوم، كيفوجو على ولادهوم وخا الساعة معطلة. بقيت شادة كرسي فواحد القنت كنشوف فيهوم، هالي يعنق باباه، هالي يجري ضاحك مع ماماه...الفرح محيط بيهوم من كل جهة. شوية هو يجي عندي واحد لابس لباس د لعساسة، معرفت اش قالي بالاسبانية بقيت غا كنشوف فيه. شوية شدني من يدي خرجني برا د الحديقة، وحط فيدي واحد القطعة نقدية، وكيشير بيديه كيقولي سيري سيري. عاد شفت فحالتي وتفكرت بلي لابسة بيجامة ددار، تحصابليه سعاية وجاية نسعى ونبرزط ليهوم لكليان. بقيت غادة وكنضحك على الموقف بديت كنضحك كنضحك، ولكن أشمن ضحك ؟ للحظة غوت بكل جهدي وشديت فالسور لي حدايا، كنبكي على الحالة لي وصلت ليها، الحالة لي خلاتني هاد الدنيا التعيسة نشوفها. شوية وانا نجلس الأرض، وبقيت كنشوف فسما وكنهدر مع راسي : مهما طال هادشي، ضروري ما يجي شي نهار لي نتجمع فيه معاكوم ( واليديا)، غنكونو مع بعضياتنا، انا ، و انت أ ماما، وأنت أ بابا. - الصوت : وأنا ؟ رفعت عينيا، كنلقاه حداياا، خويا معاااد. طلعت عندو ، شفت فيه : جيتي باش تعاوني ياك ؟ مغاديش تخليني بوحدي ياك ؟ معاد ( حسيت بيه كيبكي من قلبو ) : مم معرفت، خليني نفكر. انا : عفاك متعاوني، خايفة بزاف. شاف فيا ومد لي يديه : أجي عندي.
الجزء 32 :
فيد اللحظة تجمدو لي رجليا، الاحاسيس تخلطو عليا، بقيت غا كنشوف فيه كنبكي. جا قرب لعندي، مسح لي دموعي لي كانو نازلين بلا ميوقفو، شد لي وجهي بيديه وقاليا : متبكيش ومتخافيش حيت خوك عمرو ما يخليك. عنقني وبدا كيبكي معايا، مسح دموعي ولكن دموعو نزلو، زير عليا بحال خايف نهرب ليه كيما شحال هادي. معاد : ملي تاصلات بي خالتي فاطمة وقاتلي لي طرا سمحت فكولشي وبديت كنجري بحال شي حمق ف الشوارع، كنت خايف مبقيتش نشوفك مزال، حيت من نهار عرفت قصتك عتابرتك أمانة عندي، وعطيت وعد لراسي انه منخليكش بوحدك مزال. انا : حتى انا كنت خايفة منبقاش نشوفكم لا انت ولا خالتي فاطمة، حيت والله حتى وليتو عائلتي وكنعزكم بزااف. شوية، شاف فيا : فين كنتي ؟ هاد شارع اكثر من مرة كندوز عليه، ملقيتكش. انا : غي كنت جالسة فديك الحديقة د الألعاب. معاد : بصح وكيجاتك ؟ انا : زوينة بزاف. معاد : شنو رايك نمشيو نلعبو فيها شوية ؟ انا : بصح ؟ هو : اه بصح بصح. شد فيدي ومشينا كنجريو بحال شي دراري صغار، لعبنا بزاف، اي لعبة الا وجربناها، فديك اللحظات نسيت كل همومي، نسيت الاحزان كووولها، كنت حقا فرحانة من قلبي. معاد : عيييت ههه انا : حتى انا. معاد : صاف ، غنمشيو. انا : فين ؟ معاد : لدار ديالي. مشيت معاه لدار ديالو لي كانت عبارة عن شقة فخمة، رغم انه مكانتش مفروشة كاملة، الا انها كانت واحد الدار لي زوينة بزاف . معاد : مرحبا بيك اختي. انا : شكراً ربي خليك أخويا. معاد : رتاحي ليك شوية فالبيت لي على ليسر ديالك، وانا نوجد شي حاجة ناكلوها. انا : خليني نعاونك. معاد : لا عادي، غي رتاحي راكي عيانة. مشيت لبيت تكيت شوية فوق سداري لي كانو فيه، حتى جاب معاد لعشا. معاد : سارة نوضي تاكلي شوية اختي. انا : وخا اخويا شكرا.
الجزء 33 :
: معاد : ختي سارة بغيت نطلب منك سماحة. انا : علياش ؟ معاد : على هادشي لي كيطرا ليك. انا : انت مدرتي والو. معاد : لا درت ودرت بزاف، كنت كنعاون فالحاج، فبالي كان قدوة للخير والطيبة، ولكن حقا تصدمت فيه، مبقيتش عارف كي نقد نتعامل معاه مستقبلا. انا : لا اخويا، انت مدار معاك غي الخير، غي خلي علاقتك طيبة معاه. معاد : ولكن هو طاح من عيني بزاف، مكانش عليا نوقف فصفو. انا : لي وقع وقع، وحاول تبقا على علاقة طيبة معاه، وميكون غي لخير. معاد : انت حقا انسانة طيبة بزاف. انا : شكرا حتى انت اخويا. معاد : وخا كولي اختي، راكي مكليتي والو. انا : معاد باغا نسولك ؟ معاد : اه اختي سولي. انا : شحال فعمرك ؟ معاد : مم سمحيلي مغاديش نقول . انا : علاش. معاد : غتبقاي حتى انا تقوليلي راجل لكبير ههه انا : هههه لا لا باين فيك مزال صغير. معاد : هههه 26 سنة اختي. انا : الله يطول فعمرك اخويا. معاد : امين حتى انت. انا : نقولك واحد السر ؟ معاد : اه قولي. انا : ملي وقعت على عقد زواج كان تحصابلي انت لعريس هههه، قلت مع راسي تزوجت واحد كي لغزال مي صدقت مزوجة بلفيل ههههه. معاد : ( شاف فيا بنظرات غريبة ومدواش). انا : ياك ما قلت شي حاجة غلاط ؟ معاد ( بدا كيسرح شعري بيدو) : لا اختي صغيورة ما قالتي غي الخير، انا متأكد بلي الله مخبي ليك كل الخير، دبا تلقاي بشي ولد ناس صغير يبغيك وتبغيه ويكون زوين وطيب بحالك. انا : هههه غنقول امين وخا مكنضنش. معاد : متقوليش هاكا كل شيء عند الله قريب. انا : ونعم بالله.
الجزء 34 :
معاد : قولي لي اختي، عشتي شي قصة حب فحياتك ؟ أنا : لأ، انا الحب عرفتو الا من خلال الافلام. و انت ؟ واش ايمان هي اول وحده فحياتك ؟ معاد : اه اول وحدة انا : باين كتبغيها لواحد درجة كبيرة. معاد : بزااف، مكنتصورش حياتي بلا بيها. انا : هي زوينة بزاف، تستاهل انه تبغيها. معاد : حتى انت زوينة وتستاهلي تلقاي حد يبغيك بزاف. انا : حتى واحد مغيبغي وحدة كانت مزوجة. معاد : راكي غالطة ، انا متأكد بلي قريب غتعيشي قصة حب كبيرة. انا حاسس بهادشي ودبا تشوفي. انا : ههه الا مع شي حد صغير، اما شي فيل اخر بناقص. معاد : هههه لا لا هاد مرة غيكون مناسب ليك. انا : عرفتي كان حلمي يكون عندي اخ، وربي جابك ليا. معاد : حتى انا، طالما تمنيت تكون عندي اخت، وها انت معايا. بقيت كنشوف فيه وراسمة ابتسامة راحة على وجهي، خلاني نحس بلي دنيا مزال فيها لخير. معاد : ياك مباغا تنعسي ؟ انا : لا غي راسي شوية كيوجعني وباغا نتكا. معاد (سرح رجليه) : ها انت، تكاي مع راسك. انا : الا وصل خبار لحبيبتك مشيتي فيها ههههه. معاد : هههههه لا لا كوني هانية، عارفة لي كاين. تكيت على رجليه، وبدا كيسرح شعري بيدو، خلاني نتفكر لقطات عشتهوم قبل 13 سنة، ملي كنت كندير نفس اللقطة مع الأب ديالي، كان كيسرح لي فشعري ويبدا يحكي لي حكاية، ولا يغني لي أغنية. معاد : حتى انا طالما حسيت بفراغ فحياتي، ملي بابا توفا، والأم ديالي خلاتني ومشات، عشت ايام تعيسة بزاف، حتى انا طالما بغيت لي يعنقني، ولي ينعسني فحضنو ولا لي يسرح لي شعري، ولكن مكنت كنلقا حد حديا، وخا الحاج دارني بحال ولدو، ولكن حنان الاب مكيتعوضش. انا : وانت دبا كتحاول انك متخلينيش نحس بنفس النقص ياك ؟ معاد : انت حقا وليتي عزيزة عليا بزاف، ممبغيتكش تحسي بالنقص مزال. انا : ولكن ماشي مشكل، داكشي كولو لي تحرمتي منو، بلا شك عوضاتو لك ايمان ههههه. معاد : هههه انت وخالتي فاطمة سلعة وحدة. انا : مسكينة خالتي توحشتها، بكات بزاف على قبلي، والله أعلم كي غيكون داك شارف تعامل معاها. معاد : هدرت معاها راها بخير، وقتليها ملي كنت كنوجد لعشا بلي راكي معايا وغدا غتشوفيها. انا : بصح ؟ تجي هنايا ؟ معاد : لأ انتي تمشي عندها قفزت من بلاصتي مخلوعة : كيفاش واش غتديني عند لحاج ؟ معاد : الا الحمقة، الحاج غدا خدام، وانت غتمشي تجيبي حوايجك. انا : ولكن انا مبغيت والو. معاد : لا غتمشي معايا تجيبي حوايجك، واهم شيء لوراق ديالك. والحاج نقوليه بلي رميت كولشي. انا : وخا اخويا. معاد : غي نعسي على جنب راحة اختي. تكيت من جديد عليه، بقا كيسرح فشعري حتى داني نعاس، فقت فصبح لقيت راسي ناعسة فبيت فوق سرير ومغطية.تتمة القصة
