أعلان الهيدر

الرئيسية قصة "انا بوليسي و هي شفارة " ( الجزء الاخير )

قصة "انا بوليسي و هي شفارة " ( الجزء الاخير )


قصة "انا بوليسي و هي شفارة "

( الجزء الاخير )


الجزء التاسع

واحد الدري صاحبي من الدار البيضا ..سميتو اسماعيل شفتو و تعجبت آش تيدير هنا .. مشيت عيط عليه و جلسنا كملنا الغدا و احنا كنديو و نتفكرو ايام القرايا و سولتو آش تيدير ف اكادير قال ليا بلي مزوج و ساكن ف تالبرجت و عرض عليا نمشي عندو .. وافقت من بعد إلحاح حيت ما كنتش باغي نصدعو .. لمهم كشيت عندو لدارو و لقيت الوالدة ديالو و مرتو رحبو بيا مزيان و كان عندو واحد الوليد ضريف و زوين .. كنت جالسين تنتعشاو و داك الولد بدا تيسول على خالتو .. كان نيبكي و تيقول ليهم فين خالتي و تيقولو ليه راها غنجي ف الصباح .. تعشينا و سالينا و كمت باغي نرجع و لكن حلف نبات عندهم و نيت نهدرو شويا شحال هادي ما تشاوفنا . مشينا لواحد البيت و جابت لينا مرتو آتاي .. و بقينا جالسين تنهدرو و كان تيبان ليا مهموم و مخبي شي حاجة ما تيضحكش كيفما كنت تنعرفو .. و سولتو قلت ليه "مالك ياك لباس؟" شاف فيت بإستغراب "كفاش ماالي ؟؟ والو ما كاين والو ؟" قلت لبه "لا اسماعيل راه احنا صحاب زعما و راه البولبس هذا هههه " بقا تيضحك و قال ليا بلي عندهم مشكل كبيير و مازال ما لقاو ليه حل ..



الجزء العاشر :


قلت ليه "غير عاود لبا نقدر نعاونك فشي حاجة " قال ليا " واخا .. إوا المشكل هو ان الاب ديال مراتي عندو واحد البنت بغا يزوجها لواحد ولد خالتها و هي ما بغانوش و لي بزز عليها تزوجو خلانهم حتى لنهار العرس و هي تهرب و جات لهنا لاكادير و من طاك النهار و احنا تنقلبو علبها هتدي دبا 5 شهور باش هربانة و ما خلينا حتى بلاصة و مالقيناهاش و المشكل هي كدوي غير بالشحلة حيت جاية غير من البلاد و دبا كلشي خايف عليها و باها مريض حتى مراتي مقلقة و معصبة من الواليد ديالها ديت هو السباب و مشطونة على ختها " كان تيدوي و هو مقلق حيت داك المشكل دار ليهم الصداع حتى ف الدار و قلت ليه " دبا تلقاوها و لكن ما قلتيش ليا سميتها " قال ليا " رقية ايت سعيد" كتبت السمية و قال ليا " سمح ليا صدعتك معايا نخليك تنعس تصبح على خير" الغد ليه مشيت لخدمتي و المشكل ديال اسما عيل شاغل بالي كنت باغي نعاونو .. بديت البحث ف كل البلايص و عندي غير السمية و الصورة ديالها و حتى الصورة قديمة ما بايناش بزاااف ..


الجزء الحادي عشر:


مشيت لخدمتي و دازت أيام و المشكل ديال رقية مازال محيرني .. واحد الليلة اتصل بيا العميد و طلب مني نلتحق بالدراري حيت وقعات جريمة ف جهة السوق ..مشاو الدراري سبقوني و لحقت عليهم الضحية كان ولد صغير ..مضروب بموس كبير ف كرشو و ف رجلو .. قربت ليه الوجه ديالو مألوف .. آاأه هذا هو الولد لي خذا مني 20 الف ريال مقابل التليفون .. كاين كيتنفس بصعوبة و تيقول شي حاجة قربت ليه .. سمعتو كيقول "مي ر..ق قيااا" سولتو "شكون دار فيك هاد الحالة ؟؟" و الكلمة الوحيدة لي تيقول كانت "مي رقياااا " و جات لامبلانص و لكن موصلش للمستشفى بكري .. مات ف الطريق.. بقات ليا ديك رقيا ف دماغي .. اكيد عندها شي دخل ف هاد القضية .. بدينا التحقيق و شدينا بزاأف ديال الشمكارة بنات و دراري وللأسف ما فادونا بوالو ،، و ديك رقية ما قدرناش ملقاوها .. حتى لواحد الليلة خرجو الدراري صحابي إديرو دورية ف المدينة يشوفو الاوضاع يا كما كاينة شي مضاربة .. و داكشي لي كان ..لقاو جوج دراري عمرهم ما بين 24 و 26 سكرانين و مضاربين .. جابوهم دوزو الليلة ف المركز و ف الصباح جابوهم ليا حققت معاهم و استغليت الفرصة و وريتهم الصورة ديال الولد المقتول .. شافوه تصدمو بجوج و واحد منهم جاوبني "هذا سميتو السبوبو " قلت ليهم "شكون مي رقية؟" بقاو تيشوفو ف بعضياتهم و تيفرنسو حيت مازال فيهم التأثير ديال الشراب واحد منهم جاوب " مي رقية هههه الشاف رقية هي واحد الحمامة ما عرفت منين نزلات .. و هي لي كتهلا ف السبوبو و كتحظيه " سولتهم فين نقدر نلقاها و جاوبوني " داك الزين مسكين الشاف كيخدم ف الديور و كل مرة فين خدامة و ما عندهاش دار " .....

الجزء الثاني عشر :


كان عندي شك ان هاد رقية هي نفسها رقية الاخت تاع مرات صاحبي اسماعيل و لكن هي مكتدويش بالعربية كيفاش اندمجات مع سبوبو و تواصلات معاه .. بقيت تنحققو مع كلشي باش نلقاو المجرم لي قتل سبوبو و لكن رقية لي يمكن عندها راس الخيط ما قدرناش نلقاوها .. دازت ايام و القضية قربات تقيد ضد مجهول و واحد الليلة كنت تنراجع الملف ديال القضية حتى جاني تليفون من نمرة بريفي جاوبت .. "ألو.. الو ..الو " و حتى واحد مكيجاوبش و انقطع الاتصال و شوي تيصوني تاني جاوبو بغضب" الو واش غتدوي و لا لا واش ما غارفش مع من كتمازح ..؟ جاوبتني كان صوت امرأة كانت كتدوي بشويا كبحال إلى خايفة و سمعتها كتقول " نكي رقية هاتي سنغ ما ينغان سبوبو .." انا ما فهمت والو و قبل ما نحاول نفهم قطعات الإتصال .. انا مفهمتش والو من هضرتها و لكن سجلت كلامها و ف الصباح صيفتو لواحد من الدراري لي معايا و جاوبني ف ديك الساعة قال ليا هذي كتدوي بالشحلة و قالت ليك بلي راها كتعرف القاتل لي قتل سبوبو .. ديك الساعة تأكدت بلي رقية لي كيقلب عليها اسماعيل هي هذي لي تيعرفها سبوبو و المشكل لي بقا هو كيفاش نوصل ليها .. دازت شي يومين و جا واحد السيد قدم شكاية بلي اتسرق و لي سرقاتو بنت .. بقيت تنشوف فيه وانا حابس الضحكة هههه انا لي ضابط شرطة زعما شمتاتني برهوشة هههه خلي عليك انت .. خذينا الاقوال ديالو و فال لينا على البلاصة لي اتسرق فيها و مشا .. انا مشيت لديك البلاصة و بقيت كندور تما على اما نشوف شي وحدة بالمواصفات لي عطانا السيد و المواصفات كانو بحال ديال هاذيك لي سرقات تليفوني حتى انا "لابسة كسوة زرقا قديمة و موسخة و فوقها صايا كحلا و لابسة زيف مغطي تقربا وجهها .. و كانت حانية الراس و مكتشوفش فيا" هاذي شفارة بروفصيونيل ..


الجزء الثالت عشر:


بقيت تندور تما شحال .. و شويا بانت ليا وحدة نفس اللباس بقيت حاظيها نشوف واش غتشد شي فكتيم عاوتاني كانت كتمشى بشويا و حانية راسها بقات كدور شحال و انا تنراقبها واحد اللحظة قربات لواحد الشيباني بقات تطلبو ما كنتش تنقدر نسمع أش تتقول و شوي و هي تمشي .. و بقيت تابعها و انا نسمع الغوات ديال الشيباني "شدوها .. الشفارة" .. آوو كيفاش انا كنت تنشوف فيها و قدرات تسرقو ما فهمت والو .. هي غير سمعات الغوات و هي تضربها بجرية و كانت بحال نزهة بدوان كانت لابسة كلاكيطة و واخا هكداك كانت كطييير ... بقيت تابعها حتى سخفاتني و وصلات لواحد الفيلا كبيرة و باينة بلي ديال ناس لاباس عليهم .. بقبت تنتسنى واش غتخرج ماخرجاتش و كنت بغيت ندخل و لكن ما كانش عندي إذن بالتفتيش و هاذ الاغنياء فيهم كثرة الاعتراضات و رجعت لخدمتي و انا خايف لتغبر رقية عوتاني و نرجع تاني لنقطة الصفر .. ف الصباح جبت إذن بالتفتيش و مشيت لديك الفيلا و تلاقيت مع مول الدار .. راجل تكون عندو 50 عام و زوجتو 39 و ابن ف عمرو 22 عام و بنت صغيرة 10 سنين .. سولت الاب" واش غير انتم لي كاينين ف الدار ؟" جاوبني " آه و لكن كاينة واحد البنت كتجي مرة مرة كتعاون المدام " فرحت حيت و آخيرا لقيت رقية و غنقدر نفهم منها كلشي .. طلبت منو إعيط عليها و قال ليا بلي ما جاتش اليوم حيت كانت هنا غير البارح .. اتعصبت و ندمت علاش ما تبعتهاش البارح و شديتها .. خرجت و انا طالع لي الدم .. مشيت للدار و يالله بغيت نعس نيصوني الرقم المجهول عوتاني .. كان صوت راجل قال ليا " الشاف آحين ليك ترجع لمدينتك هنايا غير كضيع ف وقتك و يمكن ضبع حتى حياتك " و اقطع .. يتبع


الجزء الرابع عشر:


هاذ النوع ديال التهديدات ما كانش تبخلعني و لكن كنت عارف بلي هذا لي إتجرئ و يهدد آكيد غادي إحاول إنفذ التهديد ديالو .. الغد ليه مشيت تاني للفيلا و ما لقيتش رقية تما و بقيت تنمشي و نجي سيمانة و والو إختفى الاثر لرقية .. رجعت عاوتاني لنقطة الصفر .. واحد العشية مشيت تنراقب الفيلا من بعيد و شفت الابن خارج مع 11 د الليل هاز واحد البلاستيكة و ركب سكوتر و مشى و انا نتبعو بلى ما يحس وصل لواحد البلاصة قريبة للمحطة و وقف ودخل لواحد الدار مهجورة .. انا كنت متأكد بلي هاد البرهوش مخبي شي حاجة خليتو حتى خرج ما بقاش تما بزاف .. و دخلت اصلا تلدار مهجورة و البيبان كاملين مهرسين إلا واحد كان باب جديد و مسدود بالقفل دقيت و انا نسمع شي حد كيبكي .. بقيت مضارب مع الباب إتحل و مابغاش و انا نستعمل السلاح .. دخلت و لقيتتها بكسوتها الزرقا و الصايا الكحلا و شعرها مغطي وجهها قربت ليها و قلت ليها "رقية؟؟" ما جاوبتنيش كانت تتبكي غير بالحس و إيديها و رجليها مربوطين و فمها مسدود بالسكوتش .. فكيت ليها إيديها و بقيت نفك ليها رجليها و هي تبعد و فكاتهم لراسها و حيدات السكوتش و مازال حادرة راسها .. عاود عيط عليها "واش انتي رقية !! نتي لي اتصلت بيا ؟؟" بقيت تنشوف فيها و هي كتجمع شعرها لي مغطي ليها على عينيها و كنتسنى و هي واخدة راحتها و ملي جمعاتو هزات راسها و شافت فيا ..

الجزء الخامس عشر:


هزات راسها و شافت فيا .. و انا نحس بحال إلا شعل الضو هههه كانت كتبري و الدموع ف عينيها .. عينيها كبار و كيدوخو .. تلفت و ما عرفت باش تبليت بقبت تنجمع الكلمات و الحروف تنسى ليا داكشي لي قريت .. و هي تفهم واقيلا ههه و كسرت داك الصمت لي كان و قالت " نكي ارسنغ ماستنيت " انا مفهمت والو و بقينا تنحاولو نتفاهمو ب الاشارات حتى فهمت آش قالت .. قال ليا ما عرفتش آش كنت تنقول ليها .. وا كلنا بحال بحال مازال ما فاهمين حتى حاجة .. خرجنا و ديتها للمركز و عيط على واحد من الدراري لي معايا فيقتو من النعاس باش إشرح ليا الاقوال ديال رقية .. كانت تدوي و تتبكي و هو تيسول فيها و انا تنشوف ما فاهم والو ة كنت مرة مرة تنحاول ندير راسي فاهم و تيشوفو فيا باستغراب هههه بحال ملي كانت تتشرح ليه و و انا نقول ليها" ما تخافيش غير كملي " هههههه اصلا كانت كدوي ههه انا كنت باغبها غير تشوف فيا و لكن المشكل هو ملي كتشوف فيا كنتمنى غير إمتى تنزل عينيها حيت تتشدني الدوخة و ما تنكونش نورمال .. سالا معاها داك الدري الاستجواب و دار لعندي باسي إترجم ليا قال ليا بلي كانت كتقول " سبوبو مسكين عزيز عليا كنت تنعاملو بحال خويا الصغير ولا ولدي كان تيحاول إهدر بالشلحة و بعض المرات كنا تنموتو بالضحك ملي متنفهموش كلام بعضياتنا و لكن انا السبب حيت تقتل و لي قتلو هو داك ولد مول الفيلا .. داك الولد سميتو انس مدمن على المخدرات و كنا عارفين هادشي إلا الوالد ديالو ما كانش عارف .. انس تيخاف من باه بزاف و كان تيحاول إخبي البلية ديالو على دارهم .. ملي جيت انا خدمت عندهم كان انس ديما تابعني و كيتبسل عليا و ديما تيقول بلي غادي نتزوج بيك بزز منك .. انا كنت تنخاف منو حيت تيضارب بزاف و واحد النهار تلاقاني انا و سبوبو ف الشارع بقى تيجر فيا بزز و باينة عليه واكل شي حاجة و سبوبو كيضرب فيه و قال ليه إلا ما مشيتيش بحالك غنقول للوالد ديال على البلية ديالك الحشايشي .. انس تعصب و بقى تيهدد فينا و شويا و هو إجبد موس كبير و ضرب سبوبو قدامي و انا تنشوف و كنغوت و حتى واحد ما عتقو و انس كان بحال الثور ضربو بلى رحمة و لا شفقة ف كرشو و ف رجلو .. انا هربت حيت كنت عارفة غيدوز ليا مشيت تنجري و تخبيت و تنراقب فيه اش كيدير و هو إهرب ملي سمع البوليس و تم شفت الظابط ديالكم و ف العشية اتصلت بيه و لكن قبل ما نكمل اتقطع الخط و ف الصباح مشيت للفيلا باش نواجه انس و عائلتو و لكن ما لقيتهومش و لقيتو غير هو شدني من شعري و داني للبلاصة فين لقيتوني "" سمعت الترجمة و طلبت مذكرة لاعتقال انس بتهمة قتل سبوبو .. و السؤال لي باقي ليا ف دماغي هو إلا ما كانتش رقية كدوي بالعربية شكون هاذيك لي دويت معاها و طلبات 20 الف ريال و لكن ما قدرتش نطلب من صاحبي إسولها .. خرج صاحبي و علم الدراري باش يمشيو إجيبو انس و انا بقيت مع رقية ..


الجزء السادس عشر؛



و بقينا تندويو لغة الاشارة هههه و سولتها شكون هاذيك لي دوات معايا ملي انت ما كتعرفيش العربية و بدات كضحك و كتبكي و فهمت منها بلي هذاك سبوبو كان تيعوج الهدرة و يرققها باش إصحاب ليك انا " و من بعد سولتها علاش كتسرق و كانت كتحاول تشرح ليا و كنت تنفهمها مزيان قالت بلي هي مجبورة تسرق حيت باها باغي إزوجها لولد خالتها حيت تيتسال ليه شي فلوس و إلا قدرات تجمع دوك الفلوس غادي تقدر تخلص الدين ديال باها و متزوجش.. انا كنت تنشوف ف إيديها و هي كتشرح ليا و مرة مرة كتسيوف فيا و لكن دغيا كتهرب عينيها .. بقينا تما حتى رجعو الدراري و صلات 6 د الصباح و قلت ليها نديها عند ختها لي مشطونة عليها وافقات ديتها و اختها كتشكر فيا حتى تغرغرو عينبها بالدموع و حلفات ما نخرج حتى نفطر .. جلسنا تنفطرو و انا عينيا ما قدرتش نحيدهم من رقية كنت تنقول صافي جبتها لختها ما غنشوفهاش مازال كون غير خليتها حتى العشية هههه و هي كانت مزنكة حيت حاسة بالنظرات ديالي و حشمانة من ختها و راجلها لي كانو جالسين و انا معبرتهمش ههههه خرجو كاملين و بقيت انا و اسماعيل و قلت ليه على داك الدين لي قالت ليا رقية و قال ليا بلي ما فخباروش و قلت ليه بلي نقدى نخلصو ليه بلا ما يجبر الدرية تزوج بواحد ما باغياهش .. اسماعيل ابتسم و قال " واخا غنقولها ليه و لكن راه ما غاديش إقبل الفلوس حيت انت صاحبي و خويا ولكن ماشي من العائلة راك عارف الناس الكبار و تقاليدهم " قلت ليه " كيفاش زعما خاصني ضروري نكون من العائلة " اسماعيل حابس الضحكة و تيشوف فيا " إوا غير إلا بغيتي تعاونها " .. انا كنت كبحال إلا غندوز شي إمتحان معدتي مضرني و كنترعد و هادشي غير قدام صاحبي خلي عليك قدام باها واش غنسخف واقيلا هههه تشجعت و قلت ليه " إوا إلا كان ضروري نكون من العائلة صافي واخا " ضحك اسماعيل و قال ليا " كيفاش ما فهمتش ؟" خنزرت فيه و انا مزنك و قلت ليه " انا نتزوج بيها إلا قبلات بيا و نخلص الدين لي على الوالد ديالها " اسماعيل فرح بزااف و قال ليا بلاتي نسولها و خرج ..


الجزء السابع عشر :


كنت تنتسنى و قلبي غيسكت و ما بقيتش قادر نصبر .. بقيت تنمشي و نجي فالصالون بحال الهبيل و درت و انا نلقا اسماعيل واقف ميت بالضحك .. تزنكت و جلست تنتسنى القرار و هو إقرب ليا و جمع الضحكة و قال ليا " المهدي انت راك خويا و صاحبي و لكن آش غنقول ليك دبا غتولي من العائلة " انا سمعت ديك من العائلة و صماكيت ههههه كان قلبي تيضرب و عينيا تيقلبو غير على رقية تمنيتها تكون قدامي ههههه صافي دازت صيمانة و احنا كنتلاقاو و تنهدرو بالاشارة هههه و دبا وليت تنتعلم الشلحة و حتى هي كتعلم العربيه و جا الوالد ديالها و كنت كبحال النهار الاول هههه الهضرة ما بغاتش تخرج و طلب منها السماحة و مشيت جبت الواليدة و خواتاتي و خويا و درنا الخطبة و كلشي كان ناشط و فرحان.. اتفقنا العرس نديروه من بعد شهر و داكشي لي كان كان عرس يا سلام تجمعو فيه التقاليد تاع العرب و الشلوح و كانت رقية بحال ""الموناليزا "" ههههه تحفة فنية تبغي غير تبقى تشوف فيها هههه و لكن كانت موناليزا ديالي بوحدي و ف ليلة العرس كانت شمعة مضوية ف بيتي و اول كلمة بالعربية قالتها ليا هي " كنبغيييييك ". النهاية كنتمنى تكون القصة عجباتكم

































يتم التشغيل بواسطة Blogger.